حصاد: نسعى إلى بلوغ 1.7 مليون خريج من التكوين المهني

26 يوليو 2017 - 12:00

كشف محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عن تفاصل برنامج العمل للسنوات المقبلة لوزارته، والذي ضم عددا من الإجراءات التي تركز على دعم انخراط التلاميذ في التكوين المهني عوض الجامعات.

وقال حصاد، خلال خلال افتتاح الدورة 12 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، إن الوزارة تهدف بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إلى إحداث 120 مؤسسة تكوين مهني جديدة بحلول 2021، للرفع من الطاقة الإستيعابية لمؤسسات التكوين المهني إلى 668 ألف مقعدا، عوض 501 ألف خلال هذا الموسم، مع تعيز أعداد التلاميذ بسلك الباكالوريا المهنية ليصل إلى أكثر من 150 ألف تلميذ.

كما يروم البرنامج ذاته الوصول إلى 331 ألف خريج من مختلف مؤسسات التكوين المهني سنة 2021، لتحقيق ما مجموعه 1.7 مليون خريج خلال الفترة الممتدة بين 2016 و 2021.

وكان عمر اعزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، قد تطرق خلال افتتاحه للقاء ذاته إلى حصيلة عمل المجلس بعد انصرام ثلاث سنوات على تنصيبه من طرف الملك، معتبرا أن ثمار عمله في الورش الهادف إلى الإرتقاء بالمدرسة العمومية بدأ بالظهور “كما يعترف بذلك الجميع وطنيا ودوليا”.

وأضاف المتحدث “من حقنا تهنئة أنفسنا على النتائج المشجعة التي شرعنا في تحقيقها تدريجيا يوما بعد يوم، ولاسيما ما يتعلق بإنجاز الدراسات والتقييمات، حيث أضحى من المعتاد أن تشمل محاور جدول أعمال دورات جمعيتنا العامة المشاريع التي ينجزها المجلس وهيئاته، وهي الأعمال التي تندرج دوما في تعميق الدراسة والاستشراف حول القضايا المحورية لرؤية 2015-2030”.

لكن عزيمان عاد للقول بأنه ومع أهمية هذه المؤشرات، فإنه “ينبغي ألا يغيب عنا أن الإصلاح لم يحدث بعد الأثر المتوخى على أرض الواقع، وبأننا ما زلنا نشتغل في سياق يطبعه الشك تجاه أداء المدرسة المغربية”، مضيفا بأن ذلك يستدعي مضاعفة الجهود فيما يخص التفكير والرصد اليقض والتتبع الدائم، المنتظم والاقتراح والتقييم، وذلك في انسجام تام مع أهداف الرؤية الاستراتيجية، وفي تجاوب مع انتظارات المجتمع وتطلعات الشباب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علال كبور منذ 4 سنوات

ومن بعد فينا هو التوظيف قل نسعي الى تخريج مليون عاطل في السنة