"مركز أجيال".. تفاصيل عن مختبر مغربي لمحاربة التطرف والتعصب

27/07/2017 - 23:00
"مركز أجيال".. تفاصيل عن مختبر مغربي لمحاربة التطرف والتعصب
أطلقت الرابطة المحمدية للعلماء، مساء أمس الأربعاء، في تطوان « مركز أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية »، من أجل الحد من مد التطرف والتعصب والحث على الوسطي، والاعتدال، طذا تحصين المجتمع من كل ما من شأنه أن يشكل خطرا على أمنه، واستقراره.
« مركز أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية »، الذي سيضاف إلى قائمة المراكز العلمية البحثية، يهدف إلى تكوين الشباب، وتنمية مهاراتهم، وجعلهم قادرين على تفعيل خطاب ديني معتدل.
وسيستوعب المركز المذكور مختلف الفئات العمرية من أطفال وشباب كما سيشمل المغاربة المقيمين في الخارج لحاجتهم الماسة لـ »ضبط ثوابت المملكة الدينية ».
 وأكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، أن المركز يهدف إلى تكوين أبناء الجالية المغربية، وتمكينهم من « استيعاب النسخ الهوياتي المغربي، عبر مقاربة مندمجة، تستحضر المقاربة الاقتصادية، والدينية، والاجتماعية من أجل الحفاظ على أمن البلد والحفاظ على ريادته ».
وسيعتمد المركز في تكوينه على مقاربة التثقيف بالنظير بالاعتماد على « العلماء الوسطاء »، أو « العلماء الرواد »، الذين تعمل الرابطة على تكوينهم، وربط شراكات عملية مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، ووزارة التربية الوطنية، ووزارة الشباب والرياضة، وجامعة عبد المالك السعدي، بغية إعطاء الفرصة للشباب، والأطفال لتفجير طاقاتهم الإبداعية، وتكثيف الجهود لمحاربة الأفكار الدينية المتطرفة.
ويأتي إطلاق « مركز أجيال للتكوين الوقاية الاجتماعية » ضمن سلسلة من البرامج الوقائية، التي أطلقتها الرابطة المحمدية للعلماء، منها منصة « الرائدة » الإلكترونية، وموقع « الشباب »، وبرنامج « العلماء الرواد »، و »العلماء الوسطاء »، و »الأطفال الرواد »، وبرنامج « إشراق »، و غيرها من المبادرات.
وحضر حفل إطلاق المركز كل من المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الادماج، صالح التامك، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي، حذيفة أمزيان، وفليب بوانسو، ممثل الأمم المتحدة في المملكة المغربية، ورئيس المجلس البلدي لمدينة تطوان، محمد ادعمار، إلى جانب عدد من الأكاديميين، ومسؤولي مراكز الرابطة في منطقة الشمال، وممثلي هيآت عمومية، ودولية.

 

شارك المقال