شهدت مدينة ميلانو، أمس الخميس، حفلاً لتخليد ذكرى وفاة خمسة أشخاص، بينهم مهاجر مغربي، قتلتهم المافيا في تفجير سيارة مفخخة بمركز مدينة ميلانو، قبل 23 سنة.
وحلّ بيبي سالا، عمدة مدينة ميلانو بشارع باليسترو، الذي وقعت فيه الحادثة، والذي يتم فيه تخليد ذكراها كل سنة.
وكان عمدة المدينة اللومباردية، مرفوقاً بعدد من الشخصيات المدنية والأمنية بينهم محافظ المدينة ومسؤولين من رجال المطافىء وغيرهم.
ووضع « سالا » إكليلاً من الزهور بالقرب من النصب التذكاري لضحايا الفاجعة، كما آلقى كلمة بالمناسبة طالب فيها بمواصلة البحث عن الحقيقة في هذه الحادثة التراجيدية التي ظلت تفاصيلها غامضة حتى اليوم. كما عبر عن رفضه لآساليب المساومة والضغط التي تلجأ أليها المافيا.
وكانت المافيا الإيطالية بتاريخ 27 يوليوز 1993، قد وضعت إحدى السيارات المملوءة بالمتفجرات بشارع باليسترو بمركز ميلانو، ثم فجرتها قبل منتصف الليل بقليل.
وتوفي في هذا الحادث خمسة أشخاص: ثلاثة من رجال المطافىء، وعنصر من الشرطة البلدية، بالإضافة إلى المهاجر المغربي إدريس مسافر، البائع المتجول والذي قادته الصدفة إلى حتفه، حين كان ينام فوق كرسي في حديقة قريبة من المكان.
وسبق للسلطات الإيطالية أن نصبت لوحة تذكارية تحمل أسماء ضحايا هذه الحادثة. المأساوية.
