بعد 3 أشهر من تشكيل حكومة سعد الدين العثماني، لاتزال الحروب البينية بين أحزاب الأغلبية لم تضع أوزارها بعد، إذ إن التراشقات الإعلامية مستمرة بين أطرافها.
فبعد الخرجة الأخيرة للوزير، والقيادي في حزب الأحرار، محمد أوجار، التي هاجم فيها حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة، التي يشارك فيها، متهما إياه بممارسة الحكم لـ5 أيام في الأسبوع، والانتقال إلى المعارضة في الويكاند، خرج يونس مجاهد، القيادي في الاتحاد الاشتراكي بدوره ليهاجم البيجدي بالازدواجية في الخطاب، ووضع « رجل هنا ورجل هناك ».
واتهم مجاهد في عموده اليومي في صحيفة « الاتحاد الاشتراكي »، حزب العدالة والتنمية « بسرقة خطاب المعارضة »، على الرغم من أنه يقوم « بإدارة البلاد، بصلاحيات دستورية واسعة، وبإمكانات تصريف موقفه عبر سياسات، وإجراءات حكومية »، بحسب تعبيره،
القيادي الاتحادي قال إن الحزب الأغلبي تغيب عنه الشجاعة السياسية، مضيفا بأن ازدواجية الخطاب السياسي لديه تستعمل بدافعين اثنين « إما الابتزاز من أجل الحصول على المزيد من التنازلات، أو لأن هناك مشروعا آخر مضمرا، لا يمثل فيه الوجود في الأغلبية سوى محطة مؤقتة، في انتظار إنضاج الظروف لتحقيق الأهداف، التي من أجلها يستمر خطاب المعارضة ».