اعتبرت صحيفة « إيكونميست »، البريطانية، أن المنطقة الحدودية بين الجزائر والمغرب، هي « الأكثر عزلة في القارة الإفريقية » نتيجة غلق المنافذ البرية بين البلدين قبل 23 سنة.
وأعربت المجلة في مقال بعددها الأخير عن « أسفها » لاستمرار إغلاق الحواجز بين الجزائر، والمغرب، معتبرة أن تنفيذ مشروع اتحاد المغرب العربي كان بإمكانه أن يجعل البلدين الجارين ضمن الاقتصادات الكبرى في الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي نجحت فيه بلدان إفريقية في إقامة وحدة نقدية، ومناطق تجارية مشتركة، فإن الجزائر تعمل على توسيع الهوة مع المغرب.
كما تطرقت المجلة إلى التاريخ المشترك بين البلدين، وللتأثير الاقتصادي لإغلاق الحدود، معتبرة أن البلدين لديهما امتياز التوفر على يد عاملة رخيصة، كما يشكلان جسرا لأوربا نحو إفريقيا.
وأضافت أن الجزائر تنتج البترول والغاز، فيما نجح المغرب في تحقيق انفتاح اقتصادي كبير في عهد الملك محمد السادس.
وذكرت المجلة بأن المغرب يحتل الرتبة 68 على الصعيد العالمي على مستوى مناخ الأعمال، فيما تحتل الجزائر المرتبة 88 على هذا المستوى، مشيرة إلى أن الصادرات من السلع القادمة من الجزائر، تستغرق وقتا مضاعفا ست مرات، كما أن سعرها يفوق أربع مرات سعر الصادرات القادمة من المغرب، وذلك بسبب « الفساد »، و »بطء الاجراءات الإدارية في الجزائر.
وتطرقت المجلة البريطانية، أيضا، إلى تنافسية صناعة السيارات في المغرب، وللمؤهلات السياحية للمملكة، التي يمكن أن تشكل رافعة للاقتصاد المغاربي المندمج.