يومان قبل إلقاء الملك محمد السادس خطابه 18 بمناسبة جلوسه على عرش العلويين، يترقب نشطاء الريف، والمتابعون لأحداث حراك الريف أن يكون الخطاب نقطة مضيئة لحل الأزمة.
المرتضى إعمراشا، الناشط في حراك الريف، المفرج عنه، والمتابع في حالة سراح بتهم تتعلق بـ »الإرهاب »، كتب تدوينة فايسبوكية، زوال اليوم الجمعة، رد فيها على جميع أصدقائه، الذين يسألونه عن توقعاته لخطاب العرش، والملك.
وقال المرتضى إنه لا يمكنه توقع أي شيء، مستدركا: « لكن نعلم أن لدينا ملكا شجاعا ونخبة سياسية جبانة ».
وحسب ما نقل الموقع في خبر سابق، يعرف القصر الملكي مرشان استعدادات لوجستيكية، وتنظيمية مكثفة استعدادا لتحضيرات الاحتفال بعيد العرش.