الصبار يكشف تفاصيل محاولة اقناع الأبلق بإنهاء اضرابه عن الطعام

28/07/2017 - 22:40
الصبار يكشف تفاصيل محاولة اقناع الأبلق بإنهاء اضرابه عن الطعام

نقل، أول أمس الأربعاء، ربيع الأبلق، أحد معتقلي حراك الريف، إلى مصحة السجن بعين السبع بالدار البيضاء، في وضعية صحية صعبة، بعدما بلغ إضرابه عن الطعام يومه الواحد والثلاثين، والذي رفض تعليقه رغم تدخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأعضاء من هيئة الدفاع وأفراد من أسرته. عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، قال، في تصريح لـ »اليوم 24″، إنه زار الأبلق، يوم الاثنين الماضي، مصحوبا بأسرته، إضافة إلى كل من المحامية بشرى الرويسي، والمحامي محمد اغناج، بغية إقناعه بالتوقف عن الإضراب عن الطعام إلى أن يتم إلقاء خطاب العرش، أملا في تقديمه حلا سياسيا للأزمة في الريف، غير أنه رفض، رغم تدخل والدته وعدد من أفراد أسرته، معلنا تمديد شكله الاحتجاجي إلى أجل غير مسمى. وأوضح المتحدث أن حالة ربيع متدهورة جدا، إذ إنه يعجز عن القيام، كما يرجح أن تتدهور أكثر إذا استمر في إضرابه. البروفيسور عمر بطاس، المسؤول عن وحدة الاستشفاء بمركز الطب النفسي في مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء وعضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المكلف من لدن المجلس بزيارة الأبلق وإعداد تقرير حول وضعه الصحي، كشف أن حالة المعتقل النفسية متدهورة جدا، ووضعه لا يبشر بخير، مؤكدا أن التحاليل المخبرية التي أجريت بهذا الصدد تبين عدم اختلال أي من وظائف أعضاء جسمه، «غير أن استمراره في الإضراب أسبوعا آخر أو أسبوعين، سيؤدي، لا محالة، إلى انهياره بشكل كامل».

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجهت رسالة إلى كل من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد، ووزير العدل محمد أوجار، وإدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تطالبهم عبرها بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة ربيع، المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهر.

محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أكد أن وساطة المؤسسة ماضية في ملف المعتقلين، ومن ضمنهم ربيع الأبلق، مشيرا إلى أن جهات خفية تحاول نسفها. وأضاف الصبار، في تصريح لـ«أخبار اليوم»، أن المجلس حاول إقناع ربيع بتعليق الإضراب عن الطعام، دون جدوى.

وفي الوقت الذي ينتظر أهالي الحسيمة انفراجا للأزمة في الريف مع خطاب العرش، لا يخفي الكثير من المتتبعين قلقهم من أن يتسبب «أي مكروه» قد يتعرض له الأبلق في احتقان أكبر في الريف.

شارك المقال