بعد وزراء "التجمع".. البيجيدي "يطلق النار" على حزب لشكر ويصف لغته بـ"الوقحة"

29/07/2017 - 17:00
بعد وزراء "التجمع".. البيجيدي "يطلق النار" على حزب لشكر ويصف لغته بـ"الوقحة"

بعد اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الأخير، اختارت قيادة هذا الحزب « مواجهة » حلفاءهم في الحكومة بعدما كانوا يختارون التصعيد فقط ضد خصوم الحزب، الذين يوجدون خارج دائرة التحالف الحكومي.
وبعد مهاجمة الأمانة العامة وبرلمانيي « البيجيدي » لوزراء « الأحرار » من داخل قبة البرلمان، ردا على ما اعتبروها إساءة واستفزاز للحزب، سار نائب الأمين العام « للبيجيدي »، سليمان العمراني، على نفس النهج، إذ هاجم حزب الإتحاد الاشتراكي، حليفه في حكومة العثماني، وذلك على خلفية مقال كتبه الناطق الرسمي باسم حزب الوردة، يونس مجاهد، الذي اتهم « البيجيدي » بنفس التهمة التي ألصقها الوزير « التجمعي » أوجار، والمتعلقة بازدواجية المواقف، أو ما سماها مجاهد « وضع البيجيدي رجل هنا ورجل هناك ».
نائب بنكيران اعتبر، في افتتاحية نشرها بالموقع الرسمي للحزب، أن ما صدر عن الناطق الرسمي باسم حزب لشكر، « تم بلغة وقحة ».

واعتبر أنه ليست المرة الأولى التي يتحدث مجاهد عن حزب العدالة والتنمية وأمينه العام بهذه « اللغة الوقحة »، بتعبير المتحدث، في إشارة إلى مقالات سابقة وصف فيه البيجيدي بـ »العجوز المتصابية » ومقال سابق بعنوان « قهقهات خطيرة » متحدثا عن عبد الاله بنكيران.
واعتبر العمراني أن استهداف العدالة والتنمية من قبل الأغلبية التي تجمعهم جميعا أصبح « نهجا سياسيا ». وقال « إن هذا النهج السياسي، لن يرضى أبدا عن أية حكومة، سوى تلك التي يهيمنون عليها بالمطلق، ويفرضون عليها توجههم الرجعي، ورؤيتهم المتخلفة مشروعهم المجتمعي، الظلامي، رغم كل مواد التجميل التي يلجأون إليها، لكنها لا تزيدهم إلا قبحا، مثل تلك العجوز المتصابية ».
واستغرب لوجود « مواقف وتصريحات من فرقاء وشركاء عديدين تمتح من نفس المحبرة وتنطلق سهاما من قوس واحدة يحكمها بقدرة قادر الانسجام في توجيه الاتهام لحزب العدالة والتنمية – وله وحده- بممارسة ازدواجية الخطاب واللعب على الحبلين »، في إشارة إلى المواقف الصادرة عن قيادة التجمع الوطني للأحرار أيضا ضد مناضلي وقيادة البيجيدي.

وتساءل القيادي في البيجيدي عن الير الذي يقف وراء رجوع قيادة الاتحاد الاشتراكي إلى أسلوب الإساءة للعدالة والتنمية وقياداته ورموزه، رغم أن ادريس لشكر، الكاتب الاول لحزب الوردة، سبق أن التزم لقيادة البيجيدي بعدم الرجوع الى اُسلوب الإساءة للحزب، بعدما اشتكت قيادة العدالة والتنمية للشكر من هذه الإساءة.

ومضى العمراني بدوره متهما الاتحاد الاشتراكي بكونه هو من ينهج أسلوب ازدواجية المواقف، موضحا أن حزب الوردة من خلال برلمانييه هم من « قدموا تعديلات ضدا على إرادة باقي فرق الأغلبية بمجلس النواب على مشروع قانون التغطية الصحية للمستقلين غير فريق حزبه »، وهم من « أعلنوا على الملأ في لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب بعد أن انتصفت أشغالها تقريبا، الانسحاب من تعديلات الأغلبية على مشروع قانون رئاسة النيابة العامة غير فريق حزبه، وصوت من فريق الوردة نائبة برلمانية مع المعارضة ضد الأغلبية في الجلسة العامة بمجلس النواب على مشروع قانون وكالة المغرب العربي للأنباء غير فريق حزبه ».

شارك المقال