بات شبه مؤكد أن أزمة الريف ستعصف برؤوس مسؤولين كبار في الدولة، ضمنهم وزراء.
وقالت مصادر « اليوم 24 » إن لغة الغضب التي حملها خطاب الملك بمناسبة الذكرى 18 لتوليه العرش، تعكس « قرب إعلان قرارات حاسمة، ضمنها إعفاء مسؤولين ».
وأضافت المصادر ذاتها أن « استدعاء وزراء حكومة العثماني، على عجل إلى طنجة، وكذا تسبيق خطاب العرش بيوم واحد عن موعده المحدد، كلها مؤشرات تدل على أن بعض الرؤوس سيتم قطفها ». وزادت « تسبيق الخطاب بيوم، هدفه أيضا منع حضور الوزراء الرين ستتم إقالتهم في لمراسيم احتفالات عيد العرش ».