تفاصيل ليلة الإفراج عن معتقلي "فايسبوك"..زغاريد وعناق وشعارات - صور وفيديو

30/07/2017 - 12:41
تفاصيل ليلة الإفراج عن معتقلي "فايسبوك"..زغاريد وعناق وشعارات - صور وفيديو

ليلة حافلة عاشتها عائلات معتقلي فايسبوك، وكذا نشطاء شبيبة العدالة والتنمية، مساء أمس السبت، بعد أن علموا أن العفو الملكي عن السجناء شمل المعتقلين السبعة في قضية الإشادة بمقتل السفير الروسي.

ومباشرة بعد صدور بلاغ وزراة التشريفات والأوسمة، الذي أعلن العفو عن هؤلاء المعتقلين بمناسبة عيد العرش، تحركت هواتف قياديي، ونشطاء شبيبة المصباح، استعدادا لاستقبال رفاقهم خارج أسوار السجن بعد مضي أكثر من 7 أشهر قضوها داخله بتهمة الإشادة بالإرهاب.

وبعض النشطاء وجهوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للاحتشاد أمام باب السجن المحلي بسلا حيث يوجد المتعقلون السبعة، وهي الدعوات التي استجاب لها العشرات من أعضاء التنظيم الموازي للبيجدي رغم تأخر الوقت خصوصا من مدينتي سلا والرباط والذين رابطوا لساعات أمام البوابة الرئيسية للسجن لملاقاة رفقائهم.

وفتحت البوابة الرئيسية لسجن الزاكي في سلا، حوالي الساعة 11 ليلا، فتعالت شعارات المحتشدين، وزغاريد النساء احتفالا بحرية المعتقلين، وتحية لهم على صمودهم، قبل أن يتم تعليق أوشحة من الورود على صدورهم.

jpjd (2) jpjd (3) jpjd (4) jpjd (5) jpjd (6) jpjd (7)

عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، الذي كان ضمن مستقبلي المفرج عنهم، اعتبر أن اعتقال الشباب جاء بتجاوز، وتأويل متعسف لمقتضيات القانون، مضيفا أن « قرار العفو تصحيح لأخطاء القضاء ».

[youtube id= »Spx2zZiSvI8″]

وأضاف حامي الدين أن التجاوزات، التي قد تقع في مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن أن تعالج بقانون الإرهاب، ولكن بطرق بيداغوجية، وبالتوجيه، والتهذيب »، بحسب تعبيره.

وكان قرار العفو الملكي بمناسبة عيد العرش قد شمل شباب حزب العدالة والتنمية المعتقلين كافة، وما بات يعرف بشباب “فيسبوك”، الذين تمت إدانتهم، أخيراً، بسنة سجنا قضوا أكثر من نصفها على ذمة التحقيق والمحاكمات، وذلك إلى جانب عشرات من المعتقلين على خلفية حراك الريف.

من جهته، قال خالد البوقرعي، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، الذي حل متأخرا في بوابة السجن، قادما من مدينة مكناس، إن العفو الملكي على شباب فايسبوك أرجع الأمور إلى نصابها.

[youtube id= »PUXtHS06Keg »]

وأضاف البوقرعي، في تصريح لـ »اليوم 24″: “كنّا متأكدين من براءة الشباب، وتشبثنا بها في كل مراحل محاكمتهم، حتى جاء العفو الملكي ليؤكد أننا كنّا على صواب ».

واعتبر المتحدث نفسه أن شباب فايسبوك، المنتمين لشبيبة العدالة والتنمية “أدوا ضريبة سياسية في ظل أجواء سياسية معروفة إلى أن أُرجعت الأمور إلى نصابها”.

شارك المقال