بفضل الثورة التي أحدثها الملك محمد السادس في ما يتعلق بالتواصل، أصبح بمقدور المغاربة اكتشاف كيف تحيا العائلة الملكية، بما فيها ما كان إلى زمن غير بعيد حياة خاصة قد تقود المتطفل عليها إلى خلف القضبان ووراء الجدران الإسمنتية الرمادية.
سفريات الملك بحثا عن الشمس المعتدلة.. لم تعد خاصة
ومن بين تلك الأمور التي لطالما شغلت المغاربة، سفريات العاهل المغربي، وتحركاته الرسمية والخاصة، حيث إن الملك محمد السادس يقضي إجازاته في العديد من الأماكن والوجهات، داخل المغرب وخارجه.
ومن المعروف أن الملك محمد السادس يفضل قضاء جل عطله في المدن السياحية، فعلى المستوى الداخلي، كانت دائما المدن الشمالية الساحلية تتصدر قائمة وجهاته، ويفضل الملك محمد السادس كلا من الحسيمة، تطوان، المضيق، وطنجة، وأكادير، وهي المدن التي يمارس فيها هوايته المفضلة «الجيتسكي».
أما في الدول الخارجية، فكانت دائما وجهته المدن المشمسة والمعتدلة، وخلال هذه السنة سافر الملك محمد السادس إلى العديد من الدول المعتدلة الجو، غير أن ما ميز سفريات الملك خلال سنة 2017 أنها كانت إفريقية بامتياز، حيث قام بجولات في العديد من الدول الإفريقية، والتي جمعت بين ما هو رسمي وبين السفريات الخاصة، في كل من مدغشقر، السنغال، جنوب السودان، وغيرها، كما قضى رفقة الأسرة الملكية عطلته الخاصة، في شهر أبريل الماضي، بجزيرة «كايو سانتا ماريا» في كوبا.
الملك.. يهرب من البروتوكول
على عكس والده الراحل الحسن الثاني، الذي كان يفضل أن يكون دائما محاطا في سفرياته بوزرائه ومستشاريه، فإن الملك محمد السادس يفضل الابتعاد عنهم، وأحيانا كثيرة، الهرب منهم، حتى وإن كان الأمر يتعلق بسفريات رسمية، متخلصا من قيود البروتوكول المفروضة.
ليقوم بجولة خاصة، العديد منها وثقت بالصور بعد أن التقى العاهل المغربي بالمواطنين أو بالجالية المغربية المقيمة في الدول الأجنبية.