قالت وكالة الأنباء السعودية إن الدول الأربع المقاطعة لقطر خصّصت ممرات جوية للطائرات القطرية لاستخدامها في حالة الطوارئ.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية أنه تم تخصيص ممرات الطوارئ الجوية بعد موافقتها مع سلطات الطيران المدني في كل من الإمارات ومصر والبحرين، وذلك لتستخدمها الشركات القطرية كما هو معمول به في حالات إغلاق المجالات الجوية الإقليمية.
وتأتي هذه الممرات كجزء من برنامج دعم سلامة الملاحة الجوية التي تحرص عليه المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو).
وقالت الهيئة في بيان لها الأحد: « إن هذا الإجراء يؤكد التزامنا بسلامة الملاحة الجوية العالمية، وجرت العادة في مثل هذه الظروف أن يتم الاتفاق على ممرات طوارئ جوية بديلة فوق أعالي البحار بإدارتنا لتسهيل الملاحة وتدعيم السلامة الجوية، وهذا الإجراء تحت مظلة المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) التي تتولى تنسيق وإدارة مثل هذه الاتفاقيات ».
وأفادت الهيئة أنه تم تحديد 9 ممرات منها ممر واحد في الأجواء الدولية بالبحر المتوسط تقوم شركة الملاحة الجوية المصرية بإدارته، ويبدأ فعلياً أول شهر آب/أغسطس المقبل، وقد صدر إعلان ملاحي للطيارين الدوليين يؤكد ذلك، وهو ما تم في بقية الممرات التي تمت الموافقة عليها في منطقة الخليج العربي.
وتعود هذه التنازلات من جانب دول الحصار، إلى ضغوط دولية وأممية عليها، كون منع الطائرات القطرية من استخدام أجواء دول الحصار، قد يعود بالضرر على مصالح شركات اقتصادية أجنبية، مقرها المركزي في قطر.