تساءل الاتحادي والاستاذ الجامعي للعلوم السياسية والقانون الدستوري، حسن طارق، عن سبب « التفات » الدولة لكبار القادة التاريخيين، بخلاف من أسماهم « الركام البئيس » من خدامها.
وقال طارق، في معرض تدوينة له ليلة الاثنين /الثلاثاء، في « فايسبوك »، تعليقا على إطلاق الملك اسم « امحمد بوستة » على الفوج الجديد لخريجي المدارس والأكاديميات العسكرية، أن امحمد بوستة ، « رجل وطني، إصلاحي، وزعيم حزب قال: « لا »، عندما تطلب الأمر قول ذلك ».
وتساءل طارق: « لماذا تلتفت الدولة -ولو بعد حين- إلى هذه الطينة الخاصة من الزعماء، والقادة، ولا تفعل ذلك مع الركام البئيس من خدامها، رؤساء أحزاب الإدارة من قبيلة « بني وي وي »، الذين أمضوا حياتهم في وضعية إنبطاح دائم ».
وخلص حسن طارق إلى فرضية أن « في لاوعي السلطة، احتقار كبير للسياسيين، الذين بلاكرامة، ولا استقلالية ».
وكان الملك محمد السادس قد أطلق، أمس الاثنين، على فوج الضباب المتخرجين هذه السنة اسم « فوج المرحوم محمد بوستة ».
وجاء ذلك على لسان الملك محمد السادس، أمس، في حفل تخرج الفوج المذكور بمناسبة عيد العرش، الذي أقيمت حفلاته الرسمية بقصر مارشال في طنجة.