قيادي استقلالي يحذر مناضلي حزبه من "تحكم يريد إنهاء الكلام"

01/08/2017 - 23:00
قيادي استقلالي يحذر مناضلي حزبه من "تحكم يريد إنهاء الكلام"

أمام التصدع، الذي يعرفه حزب الاستقلال، منذ عام 2012 إلى الآن، ومع اقتراب موعد مؤتمره، اعتبر  أحد قيادييه، محمد بكاري، أن الأوضاع داخل حزب علال الفاسي تشبه الوضعية، التي مر منها قبل 58 سنة من الآن، أي في يناير عام 1959 عندما حصل انشقاق داخله.

ولفت بكاري الانتباه إلى أن حزب الاستقلال انشق قبل 58 سنة بسبب « عمليات الاصطفاف والتجاذب بفعل سلوكيات بعض الأطراف »، وهو ما يتكرر في الوضع الحالي، إذ لا تزال القيادات الاستقلالية تتبادل الاتهامات المتعلقة بمن له الشرعية التنظيمية.

ونبه بكاري، في نداء مطول، نشرته صحيفة « العلم »، اليوم الثلاثاء، إلى أن تدخل « قوى التحكم » في الشؤون الداخلية للحزب هو الذي أثر في طبيعة الانتماء داخل الحزب، إذ أضحت « الاصطفافات الحزبية مبنية على الانتماء إلى الأشخاص، وليس إلى المشروع، أو الحزب، والاصطفافات القائمة على من يملك المال ».

وأضاف المتحدث نفسه أن هذه الاصطفافات « تسببت في تضييع الحزب لبوصلة اتجاهه، وانزاح بذلك عن مواقفه السياسية، ومبادئه ورؤيته، ومرجعيته الفكرية، والإيديولوجية، والاقتصادية، والاجتماعية، وانصاع في المقابل إلى التوجيهات الخارجية المشبوهة، وتمرد بعض المناضلين على قرارات مؤسساته الشرعية ».

ودعا بكاري مناضلي الحزب إلى الدفاع عن الحزب في مواجهة ما سماها « قوى التحكم »، التي تريد أن تنهي مسار 90 سنة من المقاومة، التي قادها حزب الاستقلال.

وشدد القيادي الاستقلالي على أن من أنيطت بهم مهمة إلحاق الضرر بحزبه، يفعلون ذلك من خلال « زرع الفتنة بين مناضليه، وبت الشقاق بين قياداته، ونمذجة ظاهرة النفاق بين أوساط مكوناته ».

وقال بكاري إن هؤلاء أدوا هذه المهمة بنجاح ويسعون إلى « استكمال الأدوار بقتل حزب الاتحاد الاشتراكي، وتفتيت العدالة والتنمية، وتشرذم حزب الاستقلال ».

وأشار الاستقلالي نفسه إلى أن « قوى التحكم »، تريد « تكميم الأفواه، وخنق صوت حزب الاستقلال، وإنهاء الكلام، وقتل الزعماء، وجعل السياسة قرينة الفراغ ».

 

 

شارك المقال