كشف القيادي في جماعة العدل والإحسان، محمد الحمداوي، أنه في عام 2007 توصل بقرار اقتطاع من أجرته، باعتباره مفتشا ممتازا في تخصص علوم الحياة والأرض والمختبرات، بوزارة التربية الوطنية، ويغطي هذا الاقتطاع أياما من أعوام 2002 و2003 و2004 و2005 و2006.
ويضم هذا الاقتطاع، حسب المتحدث، في رسالة مفتوحة، نشرها في صفحته في « فايسبوك »، عدة أيام سبت، وأحد، وأياما من شهر غشت، الذي هو شهر عطلة سنوية بالنسبة إلى رجال التعليم.
وأضاف الحمداوي أنه بعد التقصي في حقيقة هذا الغياب، الذي بررت به وزارة التربية الوطنية قرار الاقتطاع من الأجر، « ظهر أن أصله مراسلة من المديرية العامة للأمن الوطني زودت وزارة التعليم بهذه الأيام، التي كنت فيها خارج البلاد، إذ تم اعتبارها غيابا عن العمل » يقول القيادي في جماعة العدل والإحسان.
وتابع المتحدث نفسه « لما حملت نسخة القرار، والتقيت بالمسؤولين المركزيين في الوزارة، حاملا معي ملفا يغطي جميع أعمالي المهنية لنفس السنوات، لم يستطع أحد التشكيك فيها أو حتى مناقشتها، أو إثبات أي تغيب عن العمل ».
وقال القيادي في جماعة « العدل والإحسان » إنه « في الأخير تم تبرير الاقتطاع بوقاحة بكون الأمر يتعلق بمراسلة بوليسية .. »، في إشارة إلى تقرير توصلت به وزارة التربية الوطنية، من المديرية العامة للأمن الوطني، حسب قوله.
واستغرب الحمداوي كونه، منذ تعيينه في المنصب، لم تتم الاستجابة لطلب انتقاله، على الرغم من مشاركته سنويا في الحركة الانتقالية.
وفسر الحمداوي رفض طلبه بـ »كونه قياديا بارزا في جماعة العدل والإحسان »، على الرغم من أن الجهة، التي يريد الانتقال إليها، جهة الرباط، تعاني خصاصا كبيرا، حاليا.
وبعدما شمله قرار الإعفاء من مهمته هذه السنة بمعية 40 من أطر ينتمون إلى جماعة العدل والاحسان، قال الحمداوي إنه سجل طلبه للحصول على التقاعد النسبي، لكنه رفض من دون تبرير، حسب قوله.