تحولت المواجهة بين شباط وأتباعه في مواجهة خصومه بقيادة حمدي ولد الرشيد، إلى صفحات جريدة « العلم »، لسان حزب الاستقلال.
ورغم أن الطرفين سبق أن توصلا إلى اتفاق يقضي بتأجيل كل الخلافات والتركيز على محطة المؤتمر المقبل، إلا أن الناطق الرسمي باسم الحزب، عادل بنحمزة، وعضو اللجنة التنفيذية المكلف بالشؤون التنظيمية بالحزب، عبد القادر لكيحل، اعتبرا أن « الطريق غير معبدة نحو المؤتمر الوطني المقبل كما كنا نسعى إليها ».
وجاء ذلك في ما يشبه بيانا نشراه على صفحات جريدة العلم، اليوم الأربعاء، بعنوان « من أجل صيانة الاختيار الديمقراطي »، ردا منهم على انفراد تيار حمدي ولد الرشيد بنشر جدول يتضمن لائحة رؤساء المؤتمرات الإقليمية وتواريخ انعقادها، على صفحات جريدة العلم.
وأفادا أن اللقاء الأخير الذي انعقد لمناقشة هذا الموضوع شهد انسحاب الأمين العام، حميد شباط، لكن خصومه قرروا مواصلة اللقاء دون أن يفوضهم بذلك شباط، طبقا لمنطوق القانون الداخلي للحزب.
واعتبر الكيحل وبنحمزة أن ما نشرته جريدة العلم يعد « اعتداء سافرا على النظام الأساسي للحزب واختصاصات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني ».
واستغرب الناطق الرسمي باسم الحزب والكيحل لكون اللائحة التي نشرها حمدي ولد الرشيد وتياره داخل الحزب التي تتضمن لائحة الأسماء الذين سيؤطرون المؤتمرات الإقليمية استعدادا للمؤتمر الوطني المقبل، تضمن ثلاثة أسماء من اللجنة التنفيذية وهم من سيرأسون جميع المؤتمرات الإقليمية في الجهات التي يتحملون فيها مسؤولية التنسيق.
وشدد المسؤولان الحزبيان أن ما صدر عن تيار ولد الرشيد وإخوانه يعد « إساءة بليغة لروح التوافق والاتفاق التي قادت إلى المؤتمر الاستثنائي ».