اجتمع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مع جميع وزرائه، مساء أمس الأربعاء، بالرباط، وهو أول اجتماع استثنائي عقب خطاب الملك، بمناسبة عيد العرش.
الاجتماع الذي دام أكثر من 3 ساعات مساء أمس، جاء عقب انتقادات لاذعة وجهها الجالس على العرش، للطبقة السياسية المدبرة للشأن العام.
الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أكد لـ »اليوم24″ ان الاجتماع هم بالأساس نقطة فريدة، كانت مبرمجة منذ آخر اجتماع حكومي، حول عرض وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد.
مصدر حكومي جيد الاطلاع، وصف في تصريح لـ »اليوم24″، الاجتماع المنعقد مساء أمس بصفة استثنائية بـ »العادي ».
ونفى المصدر، فتح رئيس الحكومة، النقاش حول مضمون الخطاب الملكي الأخير.
عرض وزير الاقتصاد والمالية، هم نقطتين أساسيتين، الأولى تقييم تنفيذ قانون مالية السنة الجارية 2017، ثم الثانية، عرض مخصصات قانون مالية السنة المقبلة 2018.
وفي تفاصيل قانون السنة المقبلة، قال مصدر حضر الاجتماع، ان رئيس الحكومة، دفع بتوجه الرفع من مخصصات القطاعات الاجتماعية، علاوة على نقطة أخرى تتعلق بالرفع من مناصب الشغل المطلوبة.
وكان الملك محمد السادس، قد وجه انتقادات لاذعة للطبقة السياسية، خاصة المدبرة للشأن العام.
وانتقد الأحزاب السياسية ومسؤوليها، الذين قالوا إنهم « غير قادرين على حل مشاكل المواطنين ».
وأشار إلى « اكتفائهم بالاستفادة من النتائج الإيجابية، فيما يختبئون وراء القصر، حينما تكون النتائج سلبية »، وهو ما يدفع المواطنين إلى اللجوء إليه، كما أورد الملك.