راسل المركز المغربي لحقوق الإنسان، بسيمة الحقاوي، الوزيرة المكلفة بالأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، قصد التدخل لإنقاذ سارة ظفير، ابنة مدينة الفقيه بنصالح، التي تعيش حالة من التشرد، وتعرضت لاغتصاب نتج عنه حمل في الشهر الخامس.
وذكر المصدر في بلاغ يتوفر « اليوم24 » على نسخة منه، أن ظروف عيش الشابة مزرية وغير إنسانية، وأنها تعاني من جروح وتقرحات وقيح على مستوى جهازها التناسلي، نظرا لتعرضها لنزيف واعتداء متكررين.
ورصد المركز المغربي لحقوق الإنسان حالة أخرى لفتاة بمدينة بني ملال، تقيم بجانب ساقية تمكونت، وراء سور الملعب البلدي لكرة القدم ببني ملال، وتعاني من الاعتداء من متشردين، داعين من الوزيرة إعطاء التوجيهات إلى المصالح المختصة، للتكفل بإيواء هاتين الفتاتين المتشردتين، من أجل إنقاذهما من هذه الوضعية الحاطة من كرامتهما ومن إنسانيتهما، وحمايتهما وحماية الجنين الذي في بطن سارة، وعرضهما على أطباء متخصصين، لإنقاذ حياتهما من الأمراض والمعاناة التي تمر بهما.
جدير بالذكر، أن سارة، البالغة من العمر 24 سنة، كانت طالبة مجتهدة داخل أروقة الجامعة، غير أن “غلطة” كلفتها سخط العائلة التي رمتها في الشارع بدون رحمة أو شفقة، لتتحول إلى متشردة.