كيف استقبلتم خبر حصول أسامة على الوسام الملكي؟ وكيف كان رد فعل أسامة؟
لا يمكن أن تتخيلوا حجم الفرح والغبطة اللذين أحسسنا بهما كعائلة، وكوالدي أسامة بالأخص. كنا سعداء جدا بالخبر وفخورين بابننا، أما أسامة ففرحته كانت لا توصف، «فرح بزاف»، وهذا الوسام بالضبط شرف كبير لنا وحافز لأسامة على المضي قدما نحو مزيد من النجاحات والعطاءات، فقد عمل بكد واجتهاد للحصول على شهادة الباكالوريا بميزة مستحسن بالرغم من كل الإكراهات، وها هي ثمرة صبره وجهوده بدأت تتبين. نحن فخورون به جدا.
كيف توصلتم بالخبر؟
في الحقيقة الاتصال كان عن طريق جمعية «حنان» لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بتطوان، التي يرتادها أسامة ويشارك في أنشطتها منذ طفولته. هم من اتصلوا بنا وأخبرونا بأن أسامة سيلتقي الملك محمد السادس وجها لوجه، وسيتم توشيحه بوسام الاستحقاق الوطني.
دارت بين أسامة والملك محمد السادس دردشة، ما كان محورها؟
كان «سيدنا» لطيفا ومتواضعا، هنأه وسأله عمن ساعده في الكتابة خلال الامتحانات، وإن كان سيكمل دراسته أم سيكتفي بالباكالوريا، فأكد للملك أنه سيكمل دراسته وسيلتحق بالجامعة، ولن يتوقف طموحه عند شهادة الباكالوريا.
وأي جامعة سيرتادها أسامة؟
لقد قرر الالتحاق بكلية الآداب والعلوم والإنسانية، واختار شعبة التاريخ، بالنظر إلى إلمامه بهذه المادة وحبه لها، وفي نهاية المطاف هذا طموحه واختياره هو لأنه يحب التاريخ بشكل كبير.
*السيدة فاطمة قدور، والدة التلميذ أسامة مفتاح، من ذوي الاحتياجات الخاصة الحائز وسام الاستحقاق الوطني بمناسبة الذكرى الـ18 لعيد العرش المجيد