مرة أخرى، احتشد العشرات من النشطاء الحقوقيين، مساء اليوم الجمعة بالرباط، للتضامن مع حراك الريف، والمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين.
الوقفة، التي التأمت في ساحة البريد بشارع محمد الخامس بالرباط، رفع فيها المحتجون شعارات حراك الريف، المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، وكذا تحقيف مطالب التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فضلا عن رفع العسكرة عن المنطقة.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالكشف عن مصير عماد العتابي، الناشط في حراك الريف الذي يرقد بالمستشفى العسكري بالرباط في غيبوبة تامة منذ 15 يوما، عندما تدخلت القوات العمومية بعنف لتفريق المسيرة التي خرج فيها النشطاء يوم 20 يوليوز الماضي بالحسيمة. وأدى حينها هذا التدخل إلى إصابة عدد من النشطاء بجروح متفاوتة واختناق عدد كبير منهم، ومنهم العتابي الذي سقط في غيبوبة على إثر إصابته على مستوى الرأس.
ومن بين الشعارات التي رفعها المحتجون، مساء اليوم بالرباط « الشعب..يريد.. مصير العتابي »، وشعار « الموت ولا المذلة »، و »فضيحة دولية.. لا حقوق لا حرية »، « عاش الشعب عاش عاش.. ريافة ماشي أوباش ».
هذا، وخلافا لوقفات سابقة، لم تمنع السلطات الأمنية وقفة اليوم، بحيث ظلت عناصر أمنية محدودة، تراقب مكان الوقفة من بعيد، دون أي تدخل.
وشدد البيان الختامي « لجبهة الرباط ضد الحكرة » على أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي « من أجل المطالبة بالحق في التظاهر السلمي الذي أصبح مستهدفا في مختلف مناطق المغرب رغم أنه حق مضمون قانونا »، حسب المصدر.
واستنكر المنضمون « أسلوب تعامل السلطات في الحسيمة مع المحتجين والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ».
وطالب البيان الختامي « بالكشف عن وضع عماد العتابي الذي أقامت حوله السلطات حصارا ومنعت تسريب أي معلومة حول وضعه الصحي بعدما رقد نصف شهر في الغيبوبة بالمستشفى العسكري ».