صفقة نيمار.. هل تشكل ضربة موجعة من قطر لدول الحصار؟  

05/08/2017 - 23:45
صفقة نيمار.. هل تشكل ضربة موجعة من قطر لدول الحصار؟  

عندما يقول إندرياس كريغ، الخبير في الدفاع، من كنغر كوليدج بلندن، إن صفقة انتقال البرازيلي نيمار داسيلفا من البارصا إلى باريس سان جيرمان، تشكل ضربة موجعة من قطر إلى الدول التي تحاصرها، معناه أن الصفقة تجاوزت بالفعل، وكثيرا، عالم الرياضة إلى عوالم السياسة والمال.

فالصفقة، التي قدرت قيمتها بأزيد من 900 مليار سنتيم مغربية، وربما يكون نادي باريس سان جيرمان استعادها يوم أمس الجمعة فقط، من خلال مبيعات تخص قميص اللاعب الساحر، فضلا عن الأرقام المذهلة لبث ندوته الصحافية الأولى على القنوات المملوكة للقطريين، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ذات الصلة، وضمنها يوتيوب، تعد ضربة معلم بحق من جانب الدوحة.

فمن ناحية أكدت الصفقة، بطريقة غير مباشرة، أن الصندوق السيادي القطري بخير، عكس التوقعات بأنه خسر الكثير جراء الحصار، كما أكدت، من ناحية ثانية، أن الدول الغربية تثق في القطريين، وهي منفتحة عليهم، وترحب بالتعاطي معهم اقتصاديا، وبالتالي، سياسيا، فضلا عن تأكيدها أن هناك مفاجآت أخرى في الأفق، قد لا تخطر على بال المحاصرين.

الخبير كريغ أوضح، في تعليقه على الصفقة، أن خصوم قطر يشعرون في الوقت الراهن بالعجز في مواجهة الاستراتيجية القطرية، «إذ أن أيا من هؤلاء الخصوم لا يملك أداة تواصل مماثلة في قطاع الرياضة على المستوى الدولي»، وهو ما يعني أن انتقال نيمار أدى مهمته منذ اليوم الأول، فما بالك إن زار الساحر قطر، رفقة فريقه، ليجري مباراة دولية ودية هناك، ودعم مونديال قطر 2022.

أيا كان الحال، يبدو أن الصراع في الشرق الأوسط أثر على ميادين كرة القدم في أوروبا والعالم، حيث ينتظر أن ترد الإمارات العربية على «ضربة المعلم الخليفي»، بضربة قد تأتي بنجم عالمي كبير إلى السيتي الإنجليزي، لتصاب سوق الانتقالات، ومعها بورصات اللاعبين، بجنون أكيد.

 

شارك المقال