منعت السلطات الأمنية بمدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الأحد، مسيرة دعت إليها فعاليات أمازيغية وشاركت فيها قيادات يسارية للمطالبة بإطلاق سراح معتلي حراك الريف.
وبررت السلطات قرار المنع بكون المنظمين لم يتقدموا بطلب من أجل تنظيم المسيرة، حيث قامت بإخبارهم بقرار المنع بعد تجمع عدد كبير منهم.
https://www.youtube.com/watch?v=p_dMo1KzC9M&feature=youtu.be
وشارك في المسيرة المذكورة، فضلا عن النشطاء الأمازيغ عدد من الوجوه اليسارية والحقوقية، مثل خديجة الرياضي وعبد الله الحريف القياديين في حزب النهج الديمقراطي.
وكان عدد كبير من المتظاهرين قد تجمعوا في ساحة الأمم المتحدة بالدار البيضاء استعدادا للمسيرة، حيث رفعوا شعارات تنادي بإطلاق سراح معتقلي الريف، وعلى رأسهم قائد الحراك ناصر الزفزافي.