اشعلت قضية سيدة سعودية تعرضت للحرق على يد زوجها، وصديقه، بعد أن كبلاها بالسلاسل، الرأي العام السعودي، منذ ساعات صباح اليوم الاثنين .
تفاصيل القضية، التي نشرتها صحيفة عكاظ، كشفت معاناة أليمة، ومحزنة ألمت بالسيدة، التي تدعى هاجر الحربي على يد زوجها الذي استعان بصديقه في تكبيلها بسلاسل معدنية، وسكبا عليها البنزين واشعلا فيها النيران، إلا أن العناية الإلهية حالت دون وفاتها، غير أنها أصيبت بحروق بالغة.
وتقول هاجر، حسب المصدر ذاته، إنها تعرضت لمأساة كبيرة، وما عمق جراحها تخفيف الحكم عن زوجها، وعدم محاكمة صديقه، مستغربة من اجراءات التقاضي، داعية أصحاب العدل والحق إلى إنصافها.
وقالت الضحية إن الجهات المعنية أردفت القضية في المحكمة الشرعية حينها، وقضت بسجن زوجها سنة وسبعة أشهر مع الجلد.
وتساءلت الزوجة الناجية من الموت « لا أعرف لماذا نجا صديقه من العقوبة؟ ولماذا رفضت التقارير الطبية، التي تؤكد تعرضي لحروق كبيرة؟ ولماذا لم يتم تعويضي ماديا بحجم الكارثة؟ ولماذا خفف عليه الحكم؟ وفي هذا الصدد فمن يتــحمل تكاليف علاجي، التي تستمر لسنوات؟
وطالبت هاجر بإعادة محاكمة زوجها، وصديقه، اللذين تهجما عليها في منزلها بنية قتلها – حسب تصريحها- وتعويضها عن كلفة علاج جراحات التجميل، التي وصلت حتى اللحظة 300 ألف ريال، وفق تقارير طبية اطلعت عليها عكاظ.
ومن جانبه علق رئيس المحكمة في رابغ، القاضي عبدالله الصاعدي، على طلبات الزوجة بقوله: إن القضية يكتنفها الحقان العام والخاص.