كشف جمال السلامي، مدرب المنتخب الوطني للاعبين المحليين، السر وراء إسقاطه حارس مرمى الفتح الرباطي، أيمن مجيد، من لائحة المنتخب المحلي، التي واجهت المنتخب المصري، يوم الأحد الماضي، وتواجهه يوم غد الجمعة، لحساب إياب الدور الفاصل، والمؤهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين « الشان »، المزمع تنظيمها في كينيا عام 2018.
وأوضح السلامي، في معرض رده على سؤال حول الأسباب الحقيقية لإبعاد حارس الفتح الرياضي، الذي شارك رفقة ممثل العاصمة في كأس العرب، التي احتضنتها مدينة الإسكندرية المصرية، قبل أسبوعين، والتي خسر نصف نهايتها أمام الترجي الرياضي التونسي بهدفين مقابل واحد.
وشدد السلامي، في التصريح ذاته، على أن سبب استبعاد حارس عرين الفتح الرياضي يعود إلى حركة » الركل »، التي قام بها في محطة نصف نهائي كأس العرب في حق أحد لاعبي فريق الترجي التونسي.
ووصف السلامي حركة حارس الفتح بـ »اللارياضية »، معتبرا تصرفه غير مسؤول، وكاد يكلف فريقه كثيرا، مشددا على أن الحارس، بتصرفه، الذي غفل عنه حكم المباراة، كاد أن يربك كل حسابات زملائه، ومدربه وليد الركراكي، ومبرزا في السياق ذاته أن ما وقع جعله يسقطه من لائحة المنتخب المحلي.
ولفت السلامي الانتباه إلى أنه تحدث مطولا مع مسؤولي ممثل العاصمة بخصوص حركة حارس الفريق اللارياضية، موضحا الأسباب، التي جعلته يسقطه من اللائحة، التي سيعتمد عليها خلال مباراتي مصر لحساب ذهاب، وإياب الدور المؤهل إلى نهائيات العرس الإفريقي للمحليين.
وقال السلامي إن مسؤولي الفتح استحسنوا قراره الصارم، الذي يهدف إلى جعل ما وقع عبرة لجميع اللاعبين للتحلي بالروح الرياضية، والابتعاد عن مثل هذه السلوكات المجانية، التي قد تكون لها عواقب وخيمة على اللاعبين والفرق في حالة تكرارها، مشددا على كون الانضباط واحترام المنافس، والتحلي بالروح الرياضية أولويات لا محيد عنها، وجب على الجميع التحلي بها، سواء داخل الملعب، أو خارجه.