كشفت مصادر استقلالية مطلعة لموقع « اليوم 24 » تفاصيل « الانقلاب » الذي قاده مقربون من شباط عليه.
وأكدت المصادر ذاتها أن محاولات إقناع حميد شباط، الأمين من طرف أنصاره بالانسحاب من سباق الأمانة العامة بدأت منذ مدة، بعدما تمكن خصومه من بسط سيطرتهم على الحزب، والنقابة، وهو ما جعل إصراره على الترشح بمثابة دخول في معركة خاسرة ستضر أنصاره أكثر مما تنفعهم.
وتشير المعطيات، التي حصل عليها « اليوم 24 » إلى أن عددا من رؤساء الروابط المهنية، والهيآت المجالية، التابعة لحزب الاستقلال طلبوا من عبد القادر الكيحل، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، إبلاغ شباط برغبتهم في انسحابه من الترشح للأمانة العامة، منذ 5 أشهر، إلا أنه ظل يرفض مفاتحته في الأمر، قبل أن يدعوهم إلى عقد لقاء معه في منزله في الرباط من أجل وضعه في الصورة، وإيصال مطالبهم.
وأوضحت مصادر الموقع أنه في 6 من الشهر الجاري توجه حوالي 25 من قيادات الروابط المهنية الاستقلالية إلى منزل حميد شباط، وعقدوا لقاء مطولا معه من أجل إقناعه بالعدول عن الترشح، مشيرة إلى أنه، على الرغم من اعتراضه في البداية على الأمر، قبل في نهاية المطاف بتوجيه رسالة إلى الاستقلاليات، والاستقلاليين يكشف فيها دواعي انسحابه من الترشح، وحينما عرضت عليه الرسالة في لقاء آخر وافق عليها.
وأضافت المصادر ذاتها أن شباط طلب مهلة لإضافة بعض الأشياء في رسالته، وهو ما وافق عليه البقالي، والكيحل، وبنحمزة، وباقي الأعضاء، غير أنه في لقاء آخر طلب مهلة أخرى للتشاور، قبل أن يفاجئ الكيحل، والبقالي بتراجعه عن إعلان الانسحاب، واصفا أنصاره بالمنبطحين، وهو ما تسبب في قطيعة بينه، والثلاثي البقالي، والكيحل، وبنحمزة.