بعد أسبوعين من وفاته.. دوافع صحية تدفع عائلة "خلادة" إلى دفنه - صور

18/08/2017 - 21:00
بعد أسبوعين من وفاته.. دوافع صحية تدفع عائلة "خلادة" إلى دفنه - صور

شيع حقوقيون وفعاليات المجتمع المدني، ومتعاطفون، بعد عصر اليوم الجمعة، جنازة الغازي خلادة الذي توفي قبل أزيد من أسبوعين، بعد خوضه إضراب عن الطعام دام ستة أشهر، وانتهى بوفاته.

وتم دفن جثمان الغازي بمقبرة سيدي سعيد ويوسف بدوار أيت شيكر، مباشرة بعد صلاة الجنازة عليه في مسجد مركز واويزغت، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية، والدرك الملكي، وعدد من أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وأفاد عبد العزيز خلادة، شقيق الغازي الذي ظلت جثته بمستودع الأموات ببني ملال منذ 2 غشت الجاري، تاريخ وفاته، قادما إليه من السجن بعد إضراب عن الطعام لستة أشهر، أن الوضع الصحي للوالدة، ولزوجة الغازي وابنته البالغة من العمر 5 سنوات، كان السبب الرئيسي لاقتناع العائلة بقبول استيلام الجثمان والقيام بمراسيم دفنه.

وأوضح عبد العزيز ل » اليوم 24″ أن العائلة لا تعتبر وفاة الغازي موتا عاديا قائلا بالحرف : »إنها ليست وفاة، وإنما استشهاد في سبيل الأرض. والمرء يموت لأجل أولاده أو بلاده.. وهذا أعتبره نوع من الجهاد ضد مافيا العقار، وتحالف المال والسلطة.. »

وأضاف خلادة أن العائلة حققت نصرا بعزيمتها فقط وتماسكها، بعد تحقيق الهدف الذي مات لأجله الغازي خلادة، وهو الإبقاء على طريق مفتوحة، بعد تدخل للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ووساطة من عامل الإقليم، مؤكدا أنه فك اعتصامه الذي كان يخوضه أمام مقر قيادة واويزغت.

image image image image

شارك المقال