تسببت الأحداث الإرهابية التي شهدتها دولة اسبانيا خلال اليومين الماضيين، في رفع درجة التأهب في إيطاليا، والتي أعلنت فيها وزارة الداخلية عن تكثيف إجراءاتها الأمنية خاصة في الأماكن التي تعرف ازدحاماً، تحسباً لهجوم إرهابي محتمل.
وسيراً على سياستها التي تنبني على توجيه ضربات استباقية لمنابع الإرهاب، قامت السلطات الإيطالية صباح اليوم السبت، بترحيل مهاجرين مغربيين وآخر سوري الجنسية.
وقالت وزارة الداخلية الإيطالية، في بلاغ لها، إن الأشخاص الذين رحلتهم من أراضيها مصنَّفين في خانة « الخطيرين اجتماعياً ».
المطرود الأول سجين مغربي الجنسية يبلغ من العمر 38 سنة، يقضي عقوبة حبسية في قضية سرقة، وكشفت تقارير سرية أنه أصبح يتبنى » فكرا متطرفاً »، وانتقلت درجة خطورته من « متوسطة » سنة 2016 حين أبلغ واحد ممن كانوا يقاسمونه الزنزانة عن تطرفه، إلى « عالية »، بعدما « احتفل رفقة آخرين بعد سماعهم خبر الهجوم الإرهابي الذي تعرضت استكهولم »، حسب وزارة الداخلية الإيطالية.
أما المغربي الثاني، فيقيم بمدينة تورتونا بإقليم أليساندريا شمال البلد، ويبلغ من العمر 31 سنة. ألقت عليه الشرطة الإيطالية القبض في شهر يوليوز الماضي، وذلك بعد سرقته لحافلة تابعة لشركة للنقل العمومي. وبررت الداخلية الإيطالية طردها لهذا الشاب بكون الشرطة أخضعت مكالماته للتنصت وتبين أنه أحد « التابعين لتنظيم داعش ».
هذا وبلغ عدد الأشخاص الذين طردتهم السلطات الإيطالية، لأسباب متعلقة بالتطرف، 70 فرداً منذ مطلع السنة الجارية، و202 منذ شهر يناير 2015.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي