لا تزال الصدمة تخيم على عائلة أسرة إبراهيم علاء، بعد قتل ابنيها يوسف، وسعيد، وتقديمهما على أنهما « إرهابيين »، متورطين في الأحداث الدموية، التي هزت برشلونة، يوم الخميس الماضي.
ففي مدينة ريبول الإسبانية، بقي شقيقهما الأصغر، البالغ من العمر سبع سنوات وحيدا، بعد أن قتل إخوانه.
ابراهيم علاء، الوالد، وهو عامل مغربي، مزداد عام 1969، المقيم في إسبانيا منذ 1999، قال في حديث مع وكالة فرانس برس قرب منزله « اثنان من أبنائي، يوسف، وسعيد قتلا لأن إماما لقنهما الإسلام بطريقة عكسية. لم يكونا يعرفان اللغة العربية حتى، كانا يتحدثان الكاتالانية، والإسبانية، والأمازيغية ».
ومثل محمد علاء، البالغ من العمر 27 سنة، مالك سيارة الأودي، التي صدمت جمعا على حافة البحر في كامبريلس جنوب برشلونة، أمس الثلاثاء، قبل أن يتم الإفراج عنه لعدم وجود أدلة قوية ضده، باستثاء أنه مالك السيارة، استعملها شقيقه في الهجوم.
أما شقيقه سعيد، الذي كان سيبلغ من العمر 19 سنة بعد ثلاثة أيام، فكان أحد ركاب الأودي الخمسة، وقتل على يد الشرطة أثناء الهجوم، وكان مسلحا بمديات وساطور.
وأكد إبراهيم علاء، أنه لا يعرف كيف قتل يوسف كما تقول الصحافة الإسبانية، ولم تؤكد الشرطة حتى الآن الأمر.