بعد مهاجمته لرونار.. مدافع المنتخب "الغاضب" يقدم روايته بخصوص اعتداءات برشلونة

25/08/2017 - 21:31
بعد مهاجمته لرونار.. مدافع المنتخب "الغاضب" يقدم روايته بخصوص اعتداءات برشلونة

قدم زهير فضال, مدافع بيتيس إشبيلية الإسباني, الذي أعلن اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب بسبب تهميش رونار له, (قدم) روايته بخصوص الاعتداءات, التي استهدفت العاصمة الكتالونية برشلونة, وخلفت مقتل 15 شخصا, وإصابة قرابة 20.

وقال فضال, في حوار مع صحيفة « ماركا » الإسبانية, المتخصصة والواسعة الانتشار, إن تغيير صورة الإسلام أمر سيكلف كثيرا, مشددا على كون ما وقع يساهم في تهديد حياة المهاجرين المغاربة في أوربا, والإساءة إلى صورة الإسلام, والمسلمين.

وتابع المتحدث نفسه: « من كانوا وراء هذا الاعتداء الشنيع هم إرهابيون خدشوا صورة الإسلام, وقدموا معطيات مغلوطة عن الدين, ولا يسعنا أمام هذا الهجوم الهمجي سوى التظاهر, والاحتجاج على مثل هذه الممارسات الشنيعة, التي تستهدف حياة الأبرياء, وذلك حتى يعلم الناس أننا ضد هذا النوع من السلوكات « .

واستطرد فضال « العربية العربية العربية العربية العربية العربية العربية

وأضاف مدافع بيتيس إشبيلية الإسباني: « نحن نقول إن الديانة الإسلامية مثالية بالنسبة إلينا, لكننا, في المقابل, لسنا مثاليين للتعبير عنها, الإسلام ينص على التسامح والعيش بسلام, ولا توجد توجيهات, ولا دعوات من أجل قتل الغير, ديننا ينص على احترام الغير, ومد يد العون والمساعدة, والتكافل, وليس إزهاق الأرواح, وقتل الأبرياء « .

وفي معرض رده على سؤال حول تداعيات ما وقع ذلك على المهاجرين المغاربة في إسبانيا, قال فضال: « عانينا قليلا من بعض ممن يرون أننا نتقاسم الديانة نفسها مع مرتكبي المجزرة الدموية, هم قلة, ولم يؤثر فينا الأمر, في المقابل لدي العديد من الأصدقاء الإسبان , الذين سبق لهم أن سافروا معي في زيارة للمغرب, كما أن هناك العديد من الأصدقاء الأوربيين, الذين قاموا بدعمي على خلفية هذا الاعتداء الشنيع, الذي أساء لنا كمغاربة « .

وزاد الرياضي نفسه: « الطامة الكبرى أن مرتكبي هذه الأفعال الشنيعة يذكرون اسم الله, والناس حينما يسمعون ذلك يعتقدون أن المغاربة, والمسلمين سواسية, وأن ديننا ينص على ارتكاب مثل هذه الأفعال, خصوصا مع تواليها, شخصيا إذا قدم إسباني إلى المغرب, وارتكب فعلا إجراميا سأنظر بشكل سلبي للإسبان « .

وختم فضال قوله ب « نحن البشر لسنا كلنا متشابهين, وعليه فالتعامل باحترام, ولباقة يجب أن يوازيه, ويقابله تعامل بالمثل, وألا نتحمل مسؤولية حماقات ارتكبها أشخاص يسيئون إلينا بطريقة غير مباشرة ».

شارك المقال