يتيم: البصري صلى وراء زحل وتضايق منه بسب إلحاحه على تسوية الصفوف

25/08/2017 - 14:43
يتيم: البصري صلى وراء زحل وتضايق منه بسب إلحاحه على تسوية الصفوف

كشف محمد يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ووزير الشغل والإدماج المهني في حكومة سعد الدين العثماني بعض الذكريات، التي لا يزال يحتفظ بها مع الشيخ محمد زحل، أحد مؤسسي الشبيبة الإسلامية، الذي وافته المنية، أول أمس الأربعاء، ووري الثرى، أمس الخميس، في مقبرة الغفران في الدارالبيضاء.

يتيم، الذي خصص مقالا مطولا في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك للحديث عن الشيخ محمد زحل، أوضح أن المصلين كانوا يحجون من فج عميق من مدينة الدارالبيضاء، وأحيانا من خارجها لحضور خطبة صلاة الجمعة في مسجد مقبرة الشهداء، حيث كان يخطب زحل.

وأشار يتيم إلى أن من بين هاته الجموع وزير الداخلية السابق، إدريس البصري، الذي حضر الصلاة للاستماع المباشر للشيخ زحل، ومعاينة هذه التظاهرة، مشيرا إلى أنه تضايق بسبب إصرار الراحل، وتكراره لدقائق عدة على المصلين يوجههم لتسوية الصفوف: سووا صفوفكم يرحمكم الله، إن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، إلا أنه استدرك أن هذه الرواية تحتاج إلى تأكيد ممن حضروا.

واعتبر يتيم أن الراحل الشيخ زحل « مدرسة علمية وتربوية كان لها الفضل بعد الله في وقاية الآلاف من براتن الانحراف والجريمة والغُلو والتطرف ».

وأضاف المتحدث نفسه « لنا أن نتصور تاريخا لم يقع لو لم يكن في المغرب رجال مثل زحل، وحركات إصلاحية تسير على نهجه او قريبا من نهجه »، قبل أن يختم مقاله بقوله: صدق من قال: بيننا وبينهم الجنائز.

 

شارك المقال