رغم أن المحكمة قررت قررت الإفراج عن بلال أولاد كنون، بكفالة مالية قدرها 10 ألاف درهم، ومتابعته في حالة سراح، يوم الجمعة الماضي.
إلا أن هذا المعتقل الذي ينحدر من مدينة تطوان، والذي أعتقل على خلفية الإحتجاجات التي عرفتها مدينة العروي يوم &é غشت الجاري، ظل قابعا وراء القضبان بعدما عجز عن أداء مبلغ الكفالة المقرر.
وبعدما بلغ الخبر، عدد من النشطاء بالناظور، تجندوا اليوم الإثنين لجمع المبلغ ودفعه ليستعيد بلال الذي يزاول مهنة الصباغة حريته.
وإلى حدود منتصف اليوم، بلغ المبلغ الذي تم تجميعه إلى 7000 درهم، وهو ما دفع النشطاء إلى توقع الإفراج عنه مساء اليوم.