بدأت السلطات الإسبانية في إحصاء الأئمة، ومختلف الأشخاص العاملين في المساجد بالبلاد، وذلك بعد مضي أسبوعين على الأحداث الإرهابية، التي عرفتها مدينة برشلونة، ومنتجع كامبريلس، والتي يتهم إمام مغربي بالوقوف وراء التخطيط لها.
وذكرت صحف فرنسية أن المجلس الإسلامي في إسبانيا يعكف على حصر عدد الأئمة، وكذا نوع المسؤوليات المنوطة بهم، وما إذا كانوا متطوعين أم معينين، وكذا تحديد ما إذا كانوا متفرغين للعمل في هذه المساجد، أم أنهم يؤمون الناس لفترات محددة، وذلك بهدف مراقبة عملهم.
وحسب تقديرات المجلس، فإن عدد الأئمة العاملين في المساجد الإسبانية يصل إلى 1200 إمام، الجزء الأكبر منهم يوجد في إقليم كاتالونيا، وكذا في المناطق المحيطة بالعاصمة مدريد.
من جهة أخرى، ذكرت المصادر ذاتها أن عدة جمعيات إسلامية استنكرت ضعف تكوين عدد كبير من الأئمة في إسبانيا، ما يجعلهم عرضة للتطرف على غرار ما وقع في مسجد ريبول، المنطقة، التي ينتمي إليها غالبية المتهمن بتنفيذ هجومي برشلونة وكامبريلس الإرهابيين.