تزامنا مع تزايد حالات الاغتصاب في الفضاء العام، محور جديد يتعلق بـ »التحرش الجنسي » من المقرر أن تشرع خلية الأمن المدرسي، التابعة لولاية أمن مراكش، في التحسيس بخطورته في المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بالمدينة، ابتداءً من الموسم الدراسي المقبل المزمع انطلاقه في شهر شتنبر القادم، بالإضافة إلى المحاور الستة السابقة التي اعتادت الخلية على التحسيس بها، خلال المواسم السابقة، والمتعلقة بأخطار استهلاك المخدرات، والعنف المدرسي، ومحاربة الرشوة، والتربية على المواطنة، والجرائم الإلكترونية، وشغب الملاعب.
مصدر مسؤول أكد بأن ولاية أمن مراكش، ومن أجل إنجاح مهمة الخلية، وفرت تجهيزات ومعدات ووسائل عمل جديدة في مقرها المستقل، الذي تم إحداثه، في بداية الموسم الدراسي السابق، في المقر السابق للشرطة السياحية بحي « سيدي ميمون » العتيق.
وفضلا عن توفير الوسائل اللوجيستية، تم تعزيز الخلية، التي يترأسها عميد شرطة ممتاز، بموارد بشرية مختصة متفرغة للعمل بها طيلة المواسم الدراسية، وتلتحق، خلال فترة العطلة المدرسية الصيفية، بمصالحها الأصلية، وقد أصبحت الخلية تتكون حاليا من 11 أمنيا إضافيا، بينهم ضابطة وأربع حارسات أمن ومقدمان رئيسيان، يتولون التحسيس بالسلامة الطرقية، بالإضافة إلى أربعة ضباط شرطة قضائية يوكل إليهم التحسيس في شأن محاربة الجريمة في الوسط المدرسي.
هذا، وتعمل الخلية بالتنسيق مع فرقة أمنية مشتركة مختصة في تنقية المحيط المدرسي، وهي الفرقة المكونة من الشرطة القضائية، والاستعلامات العامة، والأمن العمومي، وتضطلع بمهام القيام بدوريات أمنية ومحاربة كافة أشكال وأنواع الجريمة بمحيط المؤسسات التعليمية بالمدينة.