حصري.. المغربي منقذ ضحايا برشلونة يروي لـ"اليوم 24" قصة المجزرة - حوار

31 أغسطس 2017 - 10:17

فتح زاهر زنجلي، البالغ من العمر 30 سنة، سائق سيارة الأجرة في برشلونة الإسبانية صدره لـ”اليوم 24″ وخصه بحوار، بعدما تصدر صفحات كبريات الصحف، والمواقع الإسبانية.

وذلك، عقب موقفه البطولي بنقل الناس مجانا خلال المجزرة، التي استهدفت العاصمة الكتالونية، وحصدت 14 قتيلا، وأزيد من 120 جريحا، ومشاركته في الوقفة الاحتجاجية ضد الإرهاب، التي احتضنتها مدينة برشلونة الإسبانية، والتي عرفت مشاركة ملك البلاد فيليبي السادس، ورئيس الحكومة ماريانو راخوي، والعديد من الشخصيات السياسية.

بداية، هلا أعدت لنا تفاصيل ما وقع خلال يوم الحادث الإرهابي الذي استهدف برشلونة؟

تقديم يد العون والمساعدة من شيم المغاربة، وينص عليه ديننا الحنيف، وما وقع أن محطات القطار، والميترو خلال ذلك الحادث المشؤوم، الذي أودى بحياة العديد من الأبرياء، وخلف أزيد من 120 جريحا، كانت مغلقة، وهو ما خلق إشكالا بحكم أن العديد من الناس كانوا يريدون مغادرة المنطقة خوفا على حياتهم، وهو ما قمت به مساهمة مني في تأديتي واجبي أولا، وفي مساعدة الناس، ولو بالمجان ثانيا.

هل صحيح أن الإسبان كونوا صورة سلبية عن المغاربة بعد توالي الأحداث الإرهابية؟

إلى حدود الساعة، فإن رد فعل الكتالونيين كان مميزا، وإجمالا يمكن القول إن سكان كتالونيا يعون جيدا أن الإسلام الحقيقي ليس هو ما نعاينه، ويدركون جيدا أننا جميعنا لسنا متشابهين.

هل عانى بعض المغاربة من تبعات الأعمال الإرهابية التي استهدفت برشلونة؟

الحقيقة هناك بعض ممن تجرعوا مرارة المعاناة جراء ما شهدته برشلونة في اليوم الدموي، لكنها تبقى إلى حدود الساعة حالات متفرقة لا يمكن، بأي شكل من الأشكال تعميمها.

هل طرأ تغير في نمط حياتك بعد تصرفك النبيل وتطوعك لنقل الناس مجانا خلال اليوم الدموي؟

من السابق لأوانه معاينة التغيير، حاليا كل شيء كما هو، وما قمت به أعتبره واجبا.

هل يمكن القول إنك أصبحت مشهورا بعدما أشادت كبريات الصحف الإسبانية بسلوكك التضامني يوم المجزرة؟

لا أعتقد أنني أصبحت مشهورا، بعض الناس يعرفونني في الشارع ويقدمون لي الشكر، وهو ما لا أعتبره شخصيا مؤشرا للشهرة.

تنحدر من مدينة العرائش، هل تزور المغرب باستمرار؟

طبعا، أحرص على زيارة المغرب بشكل مستمر، في الغالب أزوره مرة في السنة، وفي بعض الأحيان مرة خلال كل سنتين.

ما المنصب الذي تشغله بالموازاة مع كونك سائق سيارة أجرة بمدينة برشلونة؟

أشغل منصب الناطق الرسمي لـ “أنجيت”، جمعية سائقي سيارات الأجرة في العاصمة الكتالونية، التي أمثلها، والتي يمثل فيها المغاربة نسبة 90 في المائة.

منذ متى وأنت تشتغل في هذا المجال، وكم عدد سائقي سيارات الأجرة المغاربة الذين يعملون في برشلونة؟

أشتغل في هذا المجال منذ أربع سنوات، وبخصوص المغاربة الذين يمارسون المهنة ذاتها هنا في عاصمة كتالونيا فعددهم يناهز الـ 400.

هل سبق لك أن كان أحد لاعبي برشلونة من بين زبائنك؟

الحقيقة لم يسبق لي أن قمت بنقل أحد لاعبي الفريق الكتلاني، لكن الكثير من زملائي نقلوا رفاق ميسي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.