بعد نشر «أخبار اليوم»، ، مقالا عن إفشال مبادرة العثماني لتنظيم ندوة متلفزة لأحزاب الأغلبية حول حراك الريف، كشف مصدر من الأغلبية معطيات عن ملابسات التراجع عن هذه الندوة، أولها أن «عددا قليلا من الأحزاب» تفاعل مع المبادرة وقدم أسماء للمشاركة في الندوة، «لم يتعد اثنين أو ثلاثة أحزاب»، يقول المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه.
ثانيا، أشار إلى أنه تم الاتصال بفيصل العرايشي، مدير القطب العمومي، فأبدى تفاعله مع المبادرة، وتم تخصيص حافلة مزودة بتقنيات البث المباشر لهذا الغرض. يقول المصدر: «لا تظلموا مسؤولي التلفزيون، فهم لم يعترضوا على تنظيم الندوة».
ثالثا، تم التخلي عن المبادرة لأنها تزامنت مع قرب تنظيم مسيرة في الحسيمة، وتم الاكتفاء بتعويض اللقاء بندوة الناطق باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، الذي خصص حيزا مهما لموضوع الريف.
هل هذه المبررات مقنعة؟ قد يكون مبررا تأجيل اللقاء التلفزي، لكن، لماذا تم إلغاؤه كليا، وتعويضه بالندوة الصحافية التي يعقدها الخلفي كل أسبوع عقب مجلس الحكومة؟