أدخل فاعلون جمعويون، صبيحة اليوم السبت، الذي يوافق ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الفرحة على قلوب 11 طفلا من نزلاء جمعية « تاروانو /أطفالي »، والكائن مقرها بحي تاسيلا بمدينة الدشيرة الجهادية.
الأطفال الذين يعيشون في وضعية صعبة، قضوا أوقاتا من الفرحة بتنظيم مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية، في محاولة للتخفيف من وطأة الحرمان التي يعيشونها.
[youtube id= »-rXCETpggZI »]
الأطفال حمزة وياسين وأمين وآخرون، وكلهم في عمر الزهور، عاشوا لحظات من الفرح، في جو عائلي شارك فيه مسؤولون عن تدبير الشأن المحلي بالمدينة، ورؤساء الجمعيات. وتم نحر أضحية العيد وسط مركز إيواء هؤلاء الأطفال.
وفي تصريح للبشير أبو النعائم، رئيس جمعية أجيال ل »اليوم 24″، قال هذا الأخير، بأن المباردة تحمل حسا إنسانيا تجاه فئة مهمة تعيش حرمانا حقيقيا، وتربي الأطفال الذين يعيشون في وضعية صعبة على تبني خطاب الأمل والثقة في المجتمع، وإعادة الإدماج وسط جو عائلي افتقدوه لظروف أغلبها اجتماعية.
سعيدة بوجبن، رئيسة جمعية تاروانو، التي تأسست سنة 2009، بدورها تحدثت ل »اليوم 24″، وقالت بأن الجمعية تعمل على توفير الإيواء اليوم ل11 طفل تم إقناعهم بمغادرة النقط السوداء بمدينة انزكان والدشيرة، وخاصة بالمحطة الطرقية وجنبات السوق، والدخول في تجربة فريدة في الدار التي توفر اليوم الإيواء والتغدية والتدريس.
من جهته، أمين مال الجمعية ابراهيم جبران، قال بدوره ل »اليوم 24″ بأن الأطفال المتخلى عنهم، والذين يعيشون وضعية صعبة، أغلبهم ترفضهم أسرهم، فبالرغم من محاولة الجمعية التواصل مع أسر هؤلاء الأطفال، إلا أن بعضهم يرفض استقبالهم بداعي الفقر، وبالمقابل تم تسجيل عدد كبير من الحالات التي جرى فيها إعادة أطفال تم العثور عليهم بجنبات المحطة الطرقية لكنف أسرهم.