صابرينا... امرأة نابغة تسعى لخلافة ألبرت إنشتاين

04/09/2017 - 07:02
صابرينا... امرأة نابغة تسعى لخلافة ألبرت إنشتاين

أصبحت صابرينا باتسترسكي، الفتاة الأمريكية من أصل كوبي، مثار اهتمام عالمي بسبب نبوغها المبكر منذ أن نجحت في صنع طائرة خفيفة، وهي في سن الرابعة عشرة من عمرها، وتخرجت مبكرا من معهد « مساشوساتس للتكنولوجيا »، ما جعل عددا من الصحف العالمية تعتبرها خليفة الأسطورة « ألبرت إنشتاين ».

وتهتم باتسترسكي، التي ولدت في شيكاغو عام 1993 في أبحاثها على مدى سنوات بأكثر مواضيع الفيزياء النظرية تعقيدا من مثل الثقوب السوداء، ونظرية الأوتار الفائقة، حيث أطلق عليها لقب خليفة إينشتاين، وستيفن هوكنغ.

وتابعت الفتاة النابغة تعليمها الابتدائي في مركز « أديسون للموهوبين » في مدرسة شيكاغو العامة، ثم حصلت على رخصة قيادة الطائرات الخفيفة، قبل أن تصمم طائرة خفيفة، وهي في الثانية عشرة من عمرها، وتمكنت من صنعها بمساعدة معهد « مساشوساتس للتكنولوجيا » وهي في الرابعة عشرة، ونجحت في الطيران بها.

وفي عام 2010 التحقت باسترسكي بمعهد مساشوستس للتكنولوجيا أحد أبرز المعاهد عبر العالم، حيث تخرجت منه عام 2013 بعد إحرازها العلامة الكاملة 5/5، قبل أن تصبح في عمر 21 سنة طالبة دكتوراه في جامعة هارفارد في 2014.


واعتبارا لنبوغها الاستثنائي تم تمتيع باترسكي بكرية كاملة في اختيار طريقة إجرائها لأبحاثها بالطريقة، التي ترغب فيها، وفقا لشروطها الخاصة، ودون تدخل من قبل أي من الأساتذة، أو الباحثين في الجامعة.

وكشفت وسائل إعلام دولية أن الشابة الكوبية الأصل تتمتع بشخصيتها الكتومة، وقلة عدد المقربين منها، وتختلف كثيرا عن أقرانها من الشباب الأميركيين، ولا تستعمل صابرينا الهواتف الذكية أو مواقع التواصل الاجتماعي، وتدير موقها الشخصي على شبكة الأنترنت الذي أطلقت عليه اسم « فتاة الفيزياء »، وتنشر فيه أخبارها المتعلقة بنشاطها العلمي، والجوائز، التي حصلت عليها.

[youtube id = « blVmHo_8bmA »]

وانتشرت في مواقع الأنترنت مقولة باسترسكي، التي وردت في أحد أحاديثها النادرة مع وسائل الإعلام عندما سئلت إن كانت تشرب وتدخن مثل أغلب الشباب الأمريكيين، الذين هم من جيلها، حيث أجابت « لا، ولكني أحبذ أن أكون مشهورة بما أفعل، وليس بما لا أفعل » .
كما ردت على سؤال آخر حول كيفية قضاء يومها بالقول إنها تشتغل بالفيزياء حين لا تكون نائمة.
ونشرت باسترسكي عام 2015 بحوثا علمية حول « الغرافيتون » وهو الجسيم، الذي يحمل تأثير قوة الجاذبية مثل الفوتون بالنسبة إلى الضوء، وحاولت إدخال تقنيات جديدة في صياغة نظرية الأوتار الفائقة، والجاذبية الكمية.
وتتعاون باسترسكي مع مؤسسات بحث عالمية مثل المركز الأوربي للبحوث النووية (سارن)، ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وشركة بوينغ، وجامعة هارفارد، ومعهد مساشوستس للتكنولوجيا.

جذبت باسترسكي الأضواء إليها في بداية 2016 بعد أن استشهد بأبحاثها عالم الفيزياء النظرية الشهير، ستفين هاوكنغ، في مناسبتين في إحدى مقالاته العلمية، التي نشرها بالتعاون مع آندرو سترومنغر المشرف على إعداد شهادة الدكتوراه لصبرينا في جامعة هارفارد، ما يؤشر على القيمة العلمية لها.

وتثير صابرينا باسترسكي اهتمام العديد من المؤسسات الكبرى في مجال التكنولوجيا كوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، واقترح عليها مؤسس موقع أمازون « دجاف بيزوس » وظيفة في شركة « بلو أوريجن » للفضاء والطيران.
أما بالنسبة إلى الجوائز، التي حصلتها باسترسكي، فتوجت بمكانة « زميل بحث » في المؤسسة الأمريكية الوطنية للعلوم، كما نالت جائزة النجم الصاعد لمؤسسة ستيفن جوبز تراست عام 2015. بالإضافة إلى ورودها من بين الفائزين في مسابقة فوربس « ثلاثين شاب تحت الثلاثين » من العمر.

شارك المقال