مشاهد مؤلمة تتكرر منذ عقود أمام المعابر الفاصلة بين شمال المملكة ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، لنساء يغامرن بحياتهن من أجل لقمة عيش « صعبة » تسد حاجتهم وتكفيهم مذلة السؤال.
« رحلة عذاب » تبدأ بالانتقال في ساعات مبكرة من الصباح إلى المعابر للظفر بأماكن متقدمة في الطوابير، وبمضايقات رجال الأمن في الجانبين، وتنتهي بخطر الموت في أي لحظة أثناء عملية إخراج حمولة قد تصل إلى 400 كيلو غرام من معابر ضيقة .
وتقدر الغرف التجارية المغربية والاسبانية تقدر نسبة المغاربة الممتهنين للتهريب بحوالي مائة ألف على رأسهم عشرات الآلاف من النساء يعملن في وضعية قاسية تثير المشاعر الإنسانية.
وتوجه العديد من الجمعيات الحقوقية انتقادات لما تسميها « معابر الذل » المفتوحة رسميا بين المغرب والسلطات الإسبانية في سبتة, بسبب سوء المعاملة الذي يخضع له المهربون المعيشيون, والضرب أحيانا بالعصي من عناصر الشرطة الإسبانية.