معتقلون إسلاميون يستفيدون من إفراج مؤقت بمناسبة عيد الأضحى

05/09/2017 - 16:00
معتقلون إسلاميون يستفيدون  من إفراج مؤقت بمناسبة عيد الأضحى

في خطوة لاقت ترحيبا حقوقيا، منحت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، تصريحا لثلاثة معتقلين إسلاميين ضمن ملف السلفية الجهادية، مدانين بأحكام طويلة المدة، بمغادرة أسوار السجن عشية عيد الأضحى، والالتحاق بذويهم وعائلاتهم لمشاركتهم فرحة وأجواء العيد، بعدما تقدموا بضمانات عودتهم طواعية للمؤسسات السجنية، بعد انتهاء فترة الرخصة الاستثنائية.

وعلمت «أخبار اليوم» أن المعتقلين الإسلاميين المشمولين بقرار الإفراج عنهم بشكل مؤقت، اثنان منهم يقبعون بسجن رأس الما بفاس، ومعتقل واحد نزيل بسجن عين السبع بالدار البيضاء، سيستفيدون من مدة 10 أيام من الحرية، وذلك كإجراء استثنائي يندرج ضمن الخطوات التي تقوم بها الدولة، مع فئة من المعتقلين على خلفية قضايا تتعلق بملف «الإرهاب».

وأضافت مصادرنا أن إدارة السجون اشترطت على المستفيدين من هذا الإجراء الغير المسبوق بالنسبة لهم، تسجيل الحضور اليومي صباح كل يوم، بإدارة أقرب مؤسسة سجنية في المدن التي يقطنون بها، كضمانات على الالتزام بالعودة لاستكمال المدة المتبقية لهم.

وتلقت إدارة التامك حسب مصادر الجريدة، عدة طلبات مماثلة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، غير أنها استجابت لثلاث طلبات فقط للمعتقلين الإسلاميين على خلفية ملف «السلفية الجهادية»، لكونهم توفرت فيهم شروط وضمانات العودة بعد استنفاذ مدة الإفراج المؤقت، ولكونهم ضمن المشمولين من برنامج «مصالحة» الذي يستهدف المعتقلين الذين قاموا بمراجعات فكرية، وأبانوا عن حسن السيرة والسلوك طيلة مدة اعتقالهم.

وخلفت الخطوة المذكورة، ارتياحا لدى أسر المعتقلين المستفيدين، و في أوساط الهيئات الحقوقية المؤازرة لملف القابعين خلف السجون وقد أكد مصدر من عائلات أحد المعتقلين الإسلاميين تحفظ على ذكر اسمه، أن هذه الإجراءات بوادر أمل لحل قريب يلوح في الأفق بين الدولة و فئة من السجناء السلفيين التي أثبتت نبذها لكل أشكال الغلو والتطرف.

شارك المقال