طفلة مصابة بـ"رهاب" المدرسة بسبب عنف معلمتها في نداء للعثماني

06/09/2017 - 16:20
طفلة مصابة بـ"رهاب" المدرسة بسبب عنف معلمتها في نداء للعثماني

على الرغم من بلوغها من العمر 16 سنة، إلا أنها لاتزال تخشى الذهاب إلى المدرسة، وتصاب بحالة خوف، وذعر شديدين حين ولوجها.

هذا هو حال الطفلة هبة السليمان، ابنة مدينة القنيطرة، التي أصيبت بمرض الرهاب المدرسي بسبب تعرضها للضرب على يد إحدى معلماتها، حينما كانت تتابع دراستها في السنة الثانية ابتدائي، بحسب رواية أبيها، عبد السلام السليمان، لموقع « اليوم 24″

عبد السلام السليمان، الذي اشتغل بدوره أستاذا لعلوم التربية، أوضح لـ »اليوم 24 » أنه عمل على نقل ابنته إلى مدرسة أخرى، بعد تعرضها للضرب من طرف معلمتها، إلا أنها أصبحت ترفض الذهاب إليها، وتصاب بحالة ذعر شديد، كلما دخلتها.

وأمام هذا الوضع، يضيف أب الفتاة، اضطررنا إلى الاكتفاء بتدريسها داخل المنزل بمساعدة عدد من الأساتذة، ووالدتها، التي تشتغل بدورها أستاذة للغة الفرنسية، إلى حين حصولها على الشهادة الابتدائية، مضيفا أنها رفضت بعد ذلك التوجه إلى الإعدادية لاستكمال دراستها بسبب خوفها الشديد.

عبد السلام السليماني، كشف أنه عرض ابنته على طبيب نفسي في مدينة القنيطرة، لكن من دون جدوى، على الرغم من تكرار زياراتها له.

وأضاف المتحدث ذاته أن ابنته حاولت اجتياز امتحان السنة الثالثة إعدادي، رفقة المترشحين الأحرار، إلا أنها لم توفق في ذلك، وما يزيد الأمر تعقيدا أنها أصبحت ترفض متابعة الدراسة مع من هم أصغر منها سنا، لذلك تطالب باجتياز امتحان السنة الثالثة إعدادي.

من جهة أخرى، كشف عبد السلام السليمان أن ابنته تطالب بزيارة رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، باعتباره طبيبا نفسيا من أجل إيجاد حل لمشكلتها.

وناشد الأب سعد الدين العثماني بالتدخل، وتخصيص جزء من وقته لرؤية ابنته، ودعمها، مضيفا أنه يخشى ضياع مستقبلها.

شارك المقال