بعد الحراك.. ارتفاع وتيرة الهجرة السرية في سواحل الحسيمة

08/09/2017 - 10:45
بعد الحراك.. ارتفاع وتيرة الهجرة السرية في سواحل الحسيمة

على بعد أسابيع قليلة من إتمام حراك الريف لسنته الأولى، سجلت سواحل مدينة الحسيمة ارتفاع نشاط مافيات الهجرة السرية باتجاه أوروبا، بعد أن قرر عدد كبير من أبناء الريف مواجهة البحر بسبب ما تعرفه المنطقة من توثر اجتماعي، اعتقل بسببه العشرات من الشباب.

وحسب المعلومات التي حصل عليها « اليوم 24 » من مصادر حقوقية محلية، فإن نسبة الهجرة السرية من سواحل مدينة الحسيمة ارتفعت في الأشهر السبعة الأخيرة، إذ يفضل الراغبون في الهجرة سرا أن ينطلقوا من مدينة الحسيمة عبر زوارق مطاطية باتجاه مدينتي ماربيا ومالاكا الاسبانيتين، عبر خط المناطق المحيطة بإقليم « الدريوش ».

وعن أسباب اختيار مدينة الحسيمة للهجرة السرية، عوض مدينة طنجة كما كان مألوفا، كشفت مصادر الموقع، أن المراقبة الأمنية على سواحل مدينة الحسيمة من الطرف المغربي انخفضت بشكل كبير في أشهر الحراك، مقارنة مع الفترة السابقة، مما أعطى فرصة لمافيات التهجير بالنشاط في شواطئ الحسيمة بطريقة أكثر أريحية.

وحسب المصادر نفسها، فإن سواحل مدينة الحسيمة، لم تعد قبلة أبناء الريف فقط، بل أصبحت محج لشباب من مدن مغربية مختلفة، قرروا الهجرة سرا إلى الديار الأوروبية، بسبب ارتفاع عدد مافيات الهجرة في المنطقة.

وحسب المعلومات التي حصل عليها الموقع من ذات المصدر، فإن الأشهر الأخيرة عرفت هجرة المئات من الشباب عوض العشرات، حيث يحمل القارب الواحد حوالي 30 شابا، ويخرج في الليلة الواحدة قارب واحد على الأقل، باستثناء الليالي التي يكون فيها أحوال البحر غير عادية.

 

شارك المقال