نشر طارق رمضان، المفكر الإسلامي، أخيرا، صورا، في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي « تويتر »، يدعي أنها توثق لحرق مسلمي « الروهينغا » في الفترة الراهنة في بورما، غير أنه اتضح أن الصور لا تمت إلى بورما بصلة، وتوثق لأحداث قديمة في الكونغو، والهند.
وكشفت صحيفة « لوموند » الفرنسية، أن الصور، التي نشرها الداعية طارق رمضان، تعود إلى حادث طريق، خلف انفجارا ثم حريقا توفي على إثره 230 شخصا.
وأضاف المصدر نفسه أن الصورة الثانية تعود إلى الناشط الهندي براناب بورو، الذي قتل خلال مظاهرة عام 2014.

يذكر أن بورما تشهد حاليا اعتداءات يومية من طرف البوذيين على مسلمي « الروهينغا »، الذين يشكلون أقلية دينية في بورما.