تزامنا مع الدخول المدرسي 2017-2018 يشتكي عدد من الأساتذة والمعلمين والأطر التربوية من غياب التجهيزات الأساسية بالمؤسسات التي يعملون فيها، ما يضطر كثيرا منهم إلى القيام بمبادرات فردية لتعديل أو إصلاح ما ينبغي إصلاحه قبل استئناف الدراسة.
وفي حين نشر عدد من رجال ونساء التعليم صورا تظهر « خراب » المؤسسات التي ينتظر أن يشتغلوا فيها بإقليم تاونات، تداول آخرون لقطات لأحد مدراء المؤسسات الإبتدائية بالإقليم ذاته، والذي اضطر إلى المجازفة وتسلق عمود حديدي داخل ساحة المدرسة التي يشرف عليها، وذلك من أجل استبدال العلم الوطني، بعلم جديد.
وأثنى عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي على ما أقدم عليه المدير، خصوصا مع كبر سنه، وقربه من التقاعد عن العمل، فيما طالب عدد منهم المسؤولين عن القطاع إلى ضرورة الإهتمام بالأطر العليمية والإلتفاتة لأوضاعهم الإجتماعية.
بالمقابل، عاتب معلقون آخرون المدير على مجازفته هذه، والتي اعتبروها نوعا من المغامرة، لأنها تضعه في خطر السقوط من أعلى دون ضمانات على اعتبار أنه يمارس عملا خارج القانون.
بالمقابل، نشر عدد من الأساتذة صورا على مواقع التواصل الإجتماعي تظهر مشاهد خراب في المؤسسات التي يعملون بها، ومن ضمنهم أحد أحد أعضاء هيئة التدريس بمؤسسة فرعية تابعة للمجموعة المدرسية الإمام مالك بتاونات، تظهر إحدى القاعات الدراسية « شبه مخربة » من الداخل والخارج، بما لا يسمح بمباشرة العمل داخلها.
وفي السياق ذاته، طالب عدد من الأساتذة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الوزير محمد حصاد، الذي يدير قطاع التعليم، بضرورة توفير المستوى الأدنى من الأمن داخل المؤسسات خلال العطلة، حتى لا يتم تخريب الأقسام خلال العطلة الصيفية.








