افتتح بشكل رسمي، الخميس الماضي الموسم الدراسي 2017-2018، وسط تأكيدات من محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، على « جاهزية » المؤسسات التعليمية لاستقبال التلاميذ وانطلاق عملية التدريس.
وعلى خلاف ما صرح به الوزير، الذي نظم زيارات استباقية لعدد من المدارس، لجأ عدد من الأساتذة والمعلمين إلى مواقع التواصل الإجتماعي لتسليط الضوء على حالة بعض المؤسسات التعليمية في عدد من الأقاليم، خاصة تلك الواقعة في المناطق القروية أو الشبه حضرية.
وبدت عدة مدارس « خراب »، وتفتقر للشروط الضرورية بالنسبة للأساتذة والتلاميذ على حد سواء.