خصص إلياس العماري، الأمين لحزب الأصالة والمعاصرة المستقيل مؤخرا، تدوينة، نشرها قبل قليل، على حسابه بالفايسبوك، للحديث عن تغير الأصدقاء، ملمحا إلى أن البعض يغير من طبيعة صداقاته مع تغير « المواقع » التي يشغلونها.
العماري، الذي نزل من قيادة سيئة « البام »، بدا واضحا توجيهه رسائل من تحت الماء، إلى من يهمهم الأمر، على الرغم من عدم ذكره لأي اسم.
وأضاف العماري، في تدوينته، بأن الصداقة بمنظوره ميثاق « مقدس لا يمكن التنصل منه ولو تطلب الأمر أن تكون ضد نفسك وضد مصالحك الحيوية »، مضيفا بأنها « ليست خاضعة لمنطق الربح والخسارة ».
وقال العماري إنه حريص على الوفاء لصداقاته ومساعدة أصدقائه قدر المستطاع « رغم أن البعض أو الكثير منهم تحولوا الى مخاصمين لي، إن لم أقل إلى أعداء »، بحسب تعبيره.
وتابع العماري بأنه ملتزم بمضمون الصداقة كما تربى عليه، وليتغير من يريد أن يتغير بتغير موقعه، مضيفا » أما أنا فسأبقى مناصرا لتلك الروح الانسانية والاجتماعية لمعنى الصداقة والوفاء ».