أم تناشد العثماني واليزمي لترحيل ابنها المعتقل في النيجر

11/09/2017 - 21:38
أم تناشد العثماني واليزمي لترحيل ابنها المعتقل في النيجر

وجهت حليمة شرقاوي، المنحدرة من مدينة بني ملال، ملتمسا إلى كل من وزير العدل والحريات، ووزارة الخارجية المغربية، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان من أجل التدخل لدى جمهورية النيجر قصد ترحيل ابنها المهدي الركراكي، المعتقل في سجن كوتوكالي في جمهورية النيجر بتهمة تتعلق بالإرهاب إلى وطنه المغرب.

وأوضحت حليمة شرقاوي، التي تبلغ من العمر 71 سنة، أن ابنها مصاب بمرض القلب، ومعاناته في تزايد مستمر، فضلا عن معاناة صغاره، الذين تركهم هنا في المغرب.

من جهته، كشف عبد الرحيم الغزالي، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، في اتصال مع موقع « اليوم 24 » أن تفاصيل قضية المهدي الركراكي تعود إلى بداية عام 2012، إذ غادر منزله في بني ملال باحثا عن عمل.

إلا أن أخباره انقطعت بشكل نهائي، إلى أن توصلت أسرته عن طريق الصليب الأحمر، عام 2015  برسالة منه يخبرهم فيها بأنه اعتقل من طرف القوات الفرنسية في ليبيا، وتم نقله إلى دولة النيجر ليتم إيداعه وسط سجناء إسلاميين من هذا البلد، ودول إفريقية أخرى في سجن كوتوكالي في شهر أكتوبر من عام 2014.

وأشار الغزالي إلى أن أسرة الركراكي، الذي حكم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا، تقدمت بطلب إلى وزارة العدل والحريات في عهد الوزير السابق، مصطفى الرميد، من أجل ترحيل ابنها، إلا أنها لم تتلق أي جواب.

شارك المقال