ردّا على الإهمال الذي تعرض له الحجاج المغاربة في مكة، أعلنت وزارة السياحة والنقل الجوي أن تحقيقا يجري حاليا لتحديد مسؤوليات وكالات الأسفار التي كانت وراء مشاكل الإيواء. وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن 183 وكالة أسفار أسندت إليها مهمة تأطير 16800 حاج وحاجة، منها 22 وكالة فقط هي التي لها صلة بالحادث المتعلق بإيواء الحجاج، وأكدت أن 17 وكالة منها تنتمي إلى «النادي الوطني لوكالات الأسفار المغربية» صاحب خدمة «منتوج ميسر».
وبناء على حصيلة مؤقتة، اعتبرت الوزارة أن عملية الحج مرت في ظروف حسنة، ولم تنطو على أي حادث كبير من شأنه إلحاق الضرر بسلامة وحياة الحجاج، باستثناء المشكل المتعلق بالإيواء في بداية العملية، والذي عكر صفوها.
وأكدت الوزارة أنه قد تم فتح تحقيق معمق لتحديد مسؤوليات وكالات الأسفار المذكورة، وعلى ضوء ذلك سيتم اتخاذ العقوبات اللازمة بشكل سريع وحازم في حق الوكالات التي قد تكون أخلت بالتزاماتها.