حضر مساء أول أمس عبد العزيز أفتاتي، القيادي المثيل للجدل في البيجيدي، إلى مدينة «بن أحمد» بدلا من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب المصباح، ووجه سهام نقده إلى إلياس العماري.
وقال إن الأمين العام المستقيل للبام « أزيح من قيادة الحزب بسبب فشله في تنفيذ مخطط الدولة في الريف»، وأضاف أن «الناس رفضوا أن يتخلوا عن ذاكرتهم، مقابل دراهم معدودات».
وفي سياق تقريعه لـ»البام»، ذكر عضو المجلس الوطني للحزب، أن «حركة لكل الديمقراطيين، تسببت في انتكاسة حقيقية للمشهد الديمقراطي في المغرب، عوض أن تكون رافعة لها كما زعم عند تأسيسها».
كما استرجع بعض أحداث انتخابات السابع من أكتوبر، وما تلاها، وشبه إزاحة بنكيران من رئاسة الحكومة، بما حدث لزعيم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبي، عبد الرحمان اليوسفي، عقد انتخابات خريف 2002.