كشفت صحيفة « نيويورك تايمز » الأمريكية، مؤخرا عن حقيقة شخصية « حاتم الجمسي »، الذي دأبت عدد من وسائل إعلام المصرية على استضافته باعتباره محللا سياسيا متخصصا في قضايا الولايات المتحدة الامركية والشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة، إن « الجسمي » يبلغ من العمر 48 سنة، ويعمل « صانع سندويتشات » بولاية كاليفورنيا، لكنه يظهر كمحلل لأبرز قضايا الأمريكية في الشرق الأوسط، وحتى القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية، على قنوات خاصة مصرية مثل، « سي بي سي » وأون تيفي، وكذا قنوات أخرى تابعة للدولة مثل « النيل » للأخبار.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجسمي قام بتحويل جزء من غرفة غسيل الصحون بالمحل الذي يعمل به إلى « استوديو » للظهور على القنوات التلفزية.
وتابعت الصحيفة « حينما تنتهي المداخلة التلفزيونية التي يجريها الجسمي مع التلفزيونات المصرية، يخرج من غرفة غسيل الصحون، ليعود إلى زبائنه في متجره الصغير ببوديجا (شمال كاليفورنيا) ليسألهم إن كانوا يريدون المزيد من الكاتشاب على ساندويتشات البيض التي طلبونها ».
من جهته، يبرر الجسمي ترويجه لنفسه على أنه محلل سياسي، من خلال نشاطه الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنه « رجل متعلم، ولا يتعارض ما يفعله مع القانون »، حسب الصيحفة.
https://www.youtube.com/watch?v=9ihhKoTVzfg
وبدأت مسيرة « المحلل السياسي » العام الماضي، عندما كتب مقالًا لإحدى المؤسسات الصحفية المصرية، توقع فيه فوز « دونالد ترامب » بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، في نونبر الماضي، وهو ما تحقق بالفعل.
وتجدر الإشارة أن « حاتم الجمسي » من مواليد محافظة المنوفية شمال مصر، وكان يعمل معلمًا للغة إنجليزية حتى هاجر إلى الولايات المتحدة، عام 1999، لدراسة اللغة الإنجليزية في جامعة « سان جورج ».