أكد أنور دبيرة، رئيس أولمبيك اسفي لكرة القدم، في حوار مع « اليوم 24 » الخبر الذي انفرد الموقع بنشره عن إغلاق ملعب المسيرة الخضراء، بطلب من وزارة التجهيز.
وتحدث أنور دبيرة عن الهجوم الذي تعرض له رفقة اللاعبين والطاقم التقني خلال اللقاء الأخير للفريق، والذي اعتبره غير عادي وغير منطقي.
كما تحدث أنور دبيرة عن مستقبله رفقة الفريق وتقيمه لأداء المكتب المسير خلال الثلاث مواسم التي قضاها رئيسا للفريق.
فيما يلي نص الحوار كاملا:
بداية هل ممكن أن تؤكد لنا خبر اغلاق ملعب المسيرة للإصلاح؟
بالفعل توصلنا باتصال من وزارة التجهيز لأنهم هم المسؤولين عن الصيانة بتفويض من الجامعة، أخبرونا من خلاله بأنهم سيغلقون الملعب لمدة تزيد عن الشهر بطلب من الشركة المكلفة بالصيان، و طلبنا منهم مراسلتنا بشكل رسمي في الأمر، و سنقوم بعدها تحديد موعد الاغلاق هل سيكون قبل لقاء الراك أم بعده.
هل اغلاق الملعب يجب ان يكون في القريب العاجل؟
حتى ان كان في القريب العاجل، يجب على الموعد ان يتناسب مع مصالح النادي والتزاماته، وممكن ان ينتظر حتى 3 اسابع، حتى ندبر أمورنا لما فيه مصلحة للفريق و جمهوره.
ما هو تعليقكم على الاحداث التي عرفتها مقابلة أولمبيك اسفي و شباب الريف الحسيمي و ما صاحبها من سب و قذف في حقكم كرئيس للفريق و مكتب مسير و لاعبين و طاقم تقني؟
لا يمكن ان نتحدث على أن ما وقع كان جمهور اسفي كاملا ورائه، فالجميع شاهد بان فئة صغيرة من الجمهور هي المسؤولة عن الامر، وهو أمر غير طبيعي البتة، لان الجمهور ممكن ان يعبر عن استيائه من خسارة الفريق ودور الجمهور ان يشجع، لكن عندما يسجل الفريق هدف التعادل ويستمر السب، ويسجل أيضا هدف الفوز في الدقيقة 92 ويستمر السب، فهذا أمر غير مقبول وغير منطقي.
شخصيا أفهم السبب وراء ذلك لكن يبقى الأمر غير مقبول، لأنه يسيئ للجمهور قبل ان يسيء لي شخصيا.
مقاطعا: هل ممكن ان يكون لقرب الجمع العام دخل في الأمر؟
المتتبع ومحب الفريق يفهم جيدا الأمر، ما وقع غير طبيعي، و حتى من حضر الملعب أكده.
بالنسبة لقضية اشتغالكم بمدينة مراكش وتأثيرها على عملكم كرئيس لأولمبيك اسفي؟
بالنسبة لي هناك أمرين أساسيين، الأول تواجد رئيس الفريق داخل المدينة وقريب من الفريق أمر جيد، غير أن الفريق مهيكل و يتوفر على إدارة مستقلة و يتوفر على لجان تسهر على السير العادي للفريق، و لن يكون هناك أي تأثير على إدارة الفريق.
ثانيا قرار الاستمرار من عدمه سيتم اتخاده بالتشاور مع المنخرطين والمكتب المسير لما فيه مصلحة النادي.
هل ننتظر مفاجئات خلال الجمع العام العادي القادم للفريق؟
من جهتي لن تكون أي مفاجئة، لسبب بسيط أنني لا اعمل بمبدأ المفاجئات، ودائما أعمل بمبدأ التشاور مع الاخوان المنخرطين، وأي قرار سيتم اتخاده سيكون بالتشاور مع المنخرطين.
ممكن القول أن أنور دبيرة سيكمل ولايته على رأس الفريق؟
لا يمكن الجزم، هذا قرار يبقى للمنخرطين و المكتب المسير، لانهم هم من يخول لهم القانون اتخاده بما فيه مصلحة النادي، اما بالنسبة لي فإلى حدود الساعة أنا رئيس أولمبيك اسفي و سأبقى رئيسا لاولمبيك اسفي اذا كانت هذه رغبة الجمع العام، اما اذا كان العكس فهم من انتخبوني و هم من عينوني رئيس فسأحترم قرارهم، و أنا رهن إشارة أولمبيك اسفي سوآءا كنت رئيسا أو غير ذلك.
أنور دبيرة هناك صراعات طفت للسطح مؤخرا باسفي، و هناك بعض المنخرطين و منهم من كان أو لايزال بالمكتب المسير يهاجمكم بالمدينة، هل يخلق لكم هذا الأمر مشكل داخلي في النادي؟
شخصيا لا تخلق لي أي مشكل لأنني اعرف السمعة، و اعرف الاخوان الذين اشتغل معهم ، و أولمبيك اسفي يتوفر على إدارة قوية و مهيكلة و كل الأمور تتجه في المنحى الصحيح، انا لست متأكد من هذا الكلام، و ان كان صحيحا فهم يسيئون لنفسهم قبل الإساءة لشخصي أو للمكتب المسير، و الامر لا يخق لي أي اشكال، لأنني ببساطة لا املك هوس الكرسي من يوم انتخبت رئيسا للفريق ليس اليوم فقط.
هؤلاء يعبرون عن نفسهم وأراءهم ويتحملون مسؤولية كلامهم، ومن يريد ان يدلي بأي شيء هناك محطة الجمع العام سوآءا كان منخرطا أو عضو المكتب المسير فليأتي وليوجهني أمام الجمع العام، وأمام الرأي العام بالدليل والبرهان وليعطيني فرصة للإجابة.
أنور دبيرة بعد ثلاث مواسم في قيادة سفينة الفريق، هل ممكن ان نقول انكم راضين على ما قدمتم حتى الأن؟ وهل وصلتم للأهداف التي تم تسطيرها من الأول؟
في البداية قررنا الاشتغال على مجموعة من المحاور، من ضمنها محور التكوين، و الحمد لله الان بدأت تعطي أكلها و لا يمكن لأحد ان ينكر ذلك، فالفريق يمتلك أطر من قدماء اللاعبين و لاعبين شبان و اطار شاب يشرف على الإدارة التقنية، و لعبنا نهايتين في الفئات الصغرى، و لدينا لاعبين في المنتخبات الوطنية، و لاعبين نتاج مدرسة نادي بالفريق الأول، و هذا ما يؤكد أننا وصلنا لنسبة مهمة من اهدافنا في هذا المحور.
اما بالنسبة للبنية التحتية استفدنا من مشروع تأهيل البنيات التحتية للجامعة، اشتغلنا في المشروع وأولمبيك اسفي حاليا يتوفر على بنيات تحتية مهمة.
بالنسبة للهيكلة، فالجميع يعلم ان نادي اولمبيك اسفي مهيكل و يتوفر على إدارة مهيكلة بجميع الأطر التي تشتغل فيها، و لم يسجل يوما ان وقع حادث غير طبيعي بالنادي.
أما بالنسبة لنتائج الفريق الأول، ممكن ان نعتبر ان الوصول لنهاية كأس العرش إنجازا مهما رغم أننا كنا نطمح للفوز به، لكن بالنظر الى النتائج المحققة في التاريخ النادي بعد الصعود فأقصى ما تم الوصول اليه هي الرتبة الرابعة في الموسم الأول و المرتبة الرابعة في احد المواسم، يمكن أن نقول أنه اكبر انجاز في تاريخ النادي.
على المستوى المالي، كنات مجموعة من الصعوبات حاولنا أن نواكبها لكننا لم نستطع تطوير موارد مالية أكثر، لمجموعة من الاعتبارات، كواقع الكرة الوطنية عامة، و العديد من الاعتبارات الخاصة بالفريق، خصوصا ان الصراعات التي عانا منها النادي سابقا أثرت على صورته مع المستشهرين، إضافة غياب النتائج الكبيرة.
لكن في المجمل ممكن ان نقول اننا نجحنا الى حد ما في الحفاظ على الاستقرار الإداري و التسييري للفريق لمدة ثلاث مواسم و هذا مكسب، رغم جميع الصعوبات التي واجهناها.
هل ممكن ان يترشح أنور دبيرة لولاية قادمة؟
أؤكد لك من هذا المنبر لا يمكن ان اترشح لولاية أخرى بشكل قاطع لعدة اعتبارات، أولها بعدي عن أسفي اذ لا يمكن أن أترشح لرئاسة فريق وأنا في مدينة أخرى، ممكن ان أقبل بالأمر لأنه جاء خلال الشهور الأخيرة لولايتي و من الممكن أن أحاول تدبيره اذا كانت هذه رغبة الجمع العام، لكن ان اترشح لولاية أخرى و أنا بعيد عن اسفي فهذا أمر غير مطروح.
ثانيا: يجب أن نعطي الفرصة لأشخاص اخرين لتدبير الفريق، ويجب أن نرسخ هذه الثقافة داخل أولمبيك اسفي، لتكوين قاعدة موسعة من المسيرين.
ثالثا: شخصيا لا يمكن ان اترشح لولاية ثانية بحكم ما عانيته طيلة مدة ولايتي، وأخرها الاحداث التي عرفها اللقاء الأخير والتي تنقص من قيمة المسفيوين، « حشومة نشوفو داك السبان » بتلك الطريقة، نحن نمارس الرياضة فقط و لا يجب ان نصل لذلك المستوى، و أقول للمسؤول عن الاحداث ان الامر لا يأثر بي شخصيا و لا ينقص من ثقتي بنفسي و لا المكتب المسير و العمل الذي نقوم به، و أؤكد لك أنني لن اترشح لولاية ثانية.